وأتاك بالنيروز شوق حافز
ابن شهيدأندلسيالكاملمدحالعين
- ١وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌوتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِ
- ٢وافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍوأَتاكَ في زَهْرٍ كَرِيمٍ مُمْتِعِ
- ٣فانظُر إِلى حُسْن الرَّبِيعِ وقَدْ جَلَتْعن ثَوْبِ نَوْرٍ للربِيعِ مُجَزَّعِ
- ٤فكأَنَّ نَرْجِسَهَا وقَد حَشَدَتْ بهزهْرُ النُّجُومِ تقارَبَتْ في مَطْلَعِ
- ٥أَوْ أَعْيُنُ الأَحْبَابِ حين تَرَاسَلَتْباللَّحْظِ تَحْتَ تَخَوُّفٍ وتوقُّعِ
- ٦وَبِها البَنَفْسَجُ قد حكى بخُضُوعِهِوقُنُوِّ لَوْنٍ في سَوَادٍ مُشْبَعِ
- ٧خَدَّ الحَبِيبِ وقَد عَضَضْتَ بِجَنَّةٍفشَكا إلَيْكَ بأَنَّةٍ وتوجُّعِ
- ٨وكأَنَّمَا خيريُّهَا تَحْتَ الدُّجَىبَيْنَ الأَزَاهِرِ قَامَ كالمُتَطَلِّعِ
- ٩يَرْجُو زِيَارَةَ مَن يُحِبُّ لِوَعْدِهِكَلَفاً فباتَ مُرَاقِباً لم يَهْجَعِ