أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزالعباسيالبسيطالراء
- ١أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُمِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
- ٢وَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُحَفيرَةٌ حُفِرَت بَينَ المَقابيرِ
- ٣لَم يَألُها القَومُ تَضييقاً وَلا وَقَعَتفيها الكَرازينُ إِلّا بِعدَ تَقديرِ
- ٤فَصارَ فيها كَأَشقى العالَمينَ وَإِنلَفّوهُ بِالنَفحِ في مِسكٍ وَكافورِ
- ٥ما العَرفُ لَو أَخبَرونا بَعدَ ثالِثَةٍإِلّا كَعَرفِ سَوّاهُ في المَناخيرِ
- ٦وَكانَ أَزمَعَ شَيئاً لَم تَكُن سَبَقَتبِهِ مِنَ اللَهِ أَحكامُ المَقاديرِ
- ٧إِذا أَرادَ الإِلَهُ الشَيءَ كَوَّنَهُفَلَن يَضُرَّكَ فيهِ سوءُ تَدبيرِ