خرجت إليك وثوبها مقلوب
يحيى الغزالعباسيالكاملرومانسيةالباء
- ١خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُوَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
- ٢وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَتظَبيٌ تَعَلَّلَ بِالفَلا مَرعوبُ
- ٣وَتَبَسَّمَت فَأَتَتكَ حينَ تَبَسَّمَتبِجُمانِ دُرٍّ لَم يَشِنهُ ثُقوبُ
- ٤وَدَّعَتكَ داعِيَةُ الصِبا فَتَطَرَّبَتنَفسٌ إِلى داعي الضَلالِ طَروبُ
- ٥حَسِبتُكَ في حالِ الغَرامِ كَعَهدِهافي الدارِ إذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
- ٦وعرفت ما في نفسها فضممتهافتساقطت بهنانةٌ عبوب
- ٧وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهنفنزا إليّ عضنّكٌ حلبوب
- ٨بيدي الشّمال وللشّمال لطافةليست لأخرى والأديب أريب
- ٩فأصاب كفّي منه حين لمستهبللٌ كماء الورد حين يسيب
- ١٠وتحلّلت نفسي للذّة رشحهحتى خشيت على الفؤاد يذوب
- ١١فتقاعس الملعون عنه وربّماناديته خيراً فليس يجيب
- ١٢وأبى فحقّق في الإباء كأنّهجانٍ يقاد إلى الرّدى مكروب
- ١٣وتغضّنت جنباته فكأنّهكيرٌ تقادم عهده مثقوب
- ١٤حتى إذا ما الصبح لاح عمودهقبساً وحان من الظلام ذهوب
- ١٥ساءلتها خجلاً أما لك حاجةعندي فقالت ساخر وحروب
- ١٦قالت حر أمّك إذا أردت وداعهاقرنٌ وفيه عوارضٌ وشعوب