قصائد

خرجت إليك وثوبها مقلوب

يحيى الغزالعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُوَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
  2. ٢وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَتظَبيٌ تَعَلَّلَ بِالفَلا مَرعوبُ
  3. ٣وَتَبَسَّمَت فَأَتَتكَ حينَ تَبَسَّمَتبِجُمانِ دُرٍّ لَم يَشِنهُ ثُقوبُ
  4. ٤وَدَّعَتكَ داعِيَةُ الصِبا فَتَطَرَّبَتنَفسٌ إِلى داعي الضَلالِ طَروبُ
  5. ٥حَسِبتُكَ في حالِ الغَرامِ كَعَهدِهافي الدارِ إذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
  6. ٦وعرفت ما في نفسها فضممتهافتساقطت بهنانةٌ عبوب
  7. ٧وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهنفنزا إليّ عضنّكٌ حلبوب
  8. ٨بيدي الشّمال وللشّمال لطافةليست لأخرى والأديب أريب
  9. ٩فأصاب كفّي منه حين لمستهبللٌ كماء الورد حين يسيب
  10. ١٠وتحلّلت نفسي للذّة رشحهحتى خشيت على الفؤاد يذوب
  11. ١١فتقاعس الملعون عنه وربّماناديته خيراً فليس يجيب
  12. ١٢وأبى فحقّق في الإباء كأنّهجانٍ يقاد إلى الرّدى مكروب
  13. ١٣وتغضّنت جنباته فكأنّهكيرٌ تقادم عهده مثقوب
  14. ١٤حتى إذا ما الصبح لاح عمودهقبساً وحان من الظلام ذهوب
  15. ١٥ساءلتها خجلاً أما لك حاجةعندي فقالت ساخر وحروب
  16. ١٦قالت حر أمّك إذا أردت وداعهاقرنٌ وفيه عوارضٌ وشعوب