هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
ابن هذيل القرطبيأندلسيالكاملغزلالياء
- ١هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
- ٢وإِذا تألّف في أعاليها النّدىمالت بأعناقٍ ولطفِ قدودَ
- ٣وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بهاإلاّ خدوداً تلتقي بخدودِ
- ٤فكانّ عُذرةَ بينها تحكي لناصفة الخضوعِ وحالةَ المعمودِ
- ٥تيجانُها طلِّ وفي أعناقِهامنهُ نظامُ قلائدٍ وعقُودِ
- ٦فترشُني منهُ الصِّبا فكأنّهُمن ماءِ وردٍ ليس للتَّصعيدِ
- ٧فكأنّما فيها لطيمةُ عاطرٍفتثيرُ ناراً في مجامرِ عودِ
- ٨شُغلت بها الأنداءُ حتّى خِلتُهايَبسُطنَ أنديةً بها للصيدِ
- ٩وتجلبَبت زهراً فخِلتُ بأنّهافوقي نثائرُ نادفٍ مجهُودِ
- ١٠وتمتعت بذبابها فرياضُهالبسِت كمثلِ المرتعِ المورودِ
- ١١غنّى فأسمعَني وغابَ فلم تَقععيني عليهِ في الكلا المنضُودِ
- ١٢فكأنّ وترَ الموصليَّ ومَعبدٍبيديهِ فَهو يصوغ كُلَّ نشيدِ
- ١٣يرقى إلى وَرَقِ الكلا وكأنّماحيزومهُ من لمّةِ المولودِ
- ١٤فكأنّهُ مشهّدٌ أو حاسبٌفَنِكٌ بعقدِ حسابهِ المكدودِ