قصائد

هبت لنا ريح الصبا فتعانقت

ابن هذيل القرطبيأندلسيالكاملغزلالياء

  1. ١هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
  2. ٢وإِذا تألّف في أعاليها النّدىمالت بأعناقٍ ولطفِ قدودَ
  3. ٣وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بهاإلاّ خدوداً تلتقي بخدودِ
  4. ٤فكانّ عُذرةَ بينها تحكي لناصفة الخضوعِ وحالةَ المعمودِ
  5. ٥تيجانُها طلِّ وفي أعناقِهامنهُ نظامُ قلائدٍ وعقُودِ
  6. ٦فترشُني منهُ الصِّبا فكأنّهُمن ماءِ وردٍ ليس للتَّصعيدِ
  7. ٧فكأنّما فيها لطيمةُ عاطرٍفتثيرُ ناراً في مجامرِ عودِ
  8. ٨شُغلت بها الأنداءُ حتّى خِلتُهايَبسُطنَ أنديةً بها للصيدِ
  9. ٩وتجلبَبت زهراً فخِلتُ بأنّهافوقي نثائرُ نادفٍ مجهُودِ
  10. ١٠وتمتعت بذبابها فرياضُهالبسِت كمثلِ المرتعِ المورودِ
  11. ١١غنّى فأسمعَني وغابَ فلم تَقععيني عليهِ في الكلا المنضُودِ
  12. ١٢فكأنّ وترَ الموصليَّ ومَعبدٍبيديهِ فَهو يصوغ كُلَّ نشيدِ
  13. ١٣يرقى إلى وَرَقِ الكلا وكأنّماحيزومهُ من لمّةِ المولودِ
  14. ١٤فكأنّهُ مشهّدٌ أو حاسبٌفَنِكٌ بعقدِ حسابهِ المكدودِ