وأغيد لين الأعطاف رخص
يحيى الغزالعباسيالوافراللام
- ١وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍكَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
- ٢تَرى ماءَ الشَبابِ بِوَجنَتَيهِيَلوحُ كَرَونَقِ السَيفِ الصِقيلِ
- ٣مِنَ ابناءِ الغَطارِفِ قَيصَرِيَّ العُمومَةِ حينَ يُنسَبُ وَالخُؤولِ
- ٤كَأَنَّ أَديمَهُ نِصفاً بِنِصفٍمِنَ الذَهَبِ الدِلاصِ أَو الوَذيلِ
- ٥وَرُبَّتَما أُكَرِّرُ فيهِ طَرَفيفَأَحسَبُ أَنَّهُ مِن عَظمِ فيلِ
- ٦عَلى قَدٍّ سَواءِ لا قَصيرٍفَتَحقِرُهُ وَلا هُوَ بِالطَويلِ
- ٧وَلَكِن بَينَ ذَلِكَ في اِعتِدالٍكَغُصنِ البانِ في قُربِ المَسيلِ
- ٨يَحِنُّ إِلَيَّ مُطِّرِفاً لِشَكليوَيُكثِرُ لي الزِيارَةَ بِالأَصيلِ
- ٩أَتى يَوماً إِلَيَّ بِزِقٍّ خَمرٍشَمولِ الرِيحِ كَالمِسكِ الفَتيلِ
- ١٠لِيَشرَبِها مَعي وَيَبيتَ عِنديفَيَثبُتَ بَينَنا وُدُّ الخَليلِ
- ١١وَجاءَت أُمُّهُ مَعَهُ فَكاناكَأُمِّ الخِشفِ وَالرَشَأِ الكَحيلِ
- ١٢تُوَصّيني بِهِ وَتَقولُ أَخشىعَلَيهِ البَردَ في اللَيلِ الطَويلِ
- ١٣فَقُلتُ حَماقَةً مِنّي وَنوكاًفَدَيتُكَ لَستُ مِن أَهلِ الشُمولِ
- ١٤فَأَيَّةُ غِرَّةٍ سُبحانَ رَبّيلَو اِنّي كُنتُ مِن أَهلِ العُقولِ