قصائد

وأغيد لين الأعطاف رخص

يحيى الغزالعباسيالوافراللام

  1. ١وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍكَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
  2. ٢تَرى ماءَ الشَبابِ بِوَجنَتَيهِيَلوحُ كَرَونَقِ السَيفِ الصِقيلِ
  3. ٣مِنَ ابناءِ الغَطارِفِ قَيصَرِيَّ العُمومَةِ حينَ يُنسَبُ وَالخُؤولِ
  4. ٤كَأَنَّ أَديمَهُ نِصفاً بِنِصفٍمِنَ الذَهَبِ الدِلاصِ أَو الوَذيلِ
  5. ٥وَرُبَّتَما أُكَرِّرُ فيهِ طَرَفيفَأَحسَبُ أَنَّهُ مِن عَظمِ فيلِ
  6. ٦عَلى قَدٍّ سَواءِ لا قَصيرٍفَتَحقِرُهُ وَلا هُوَ بِالطَويلِ
  7. ٧وَلَكِن بَينَ ذَلِكَ في اِعتِدالٍكَغُصنِ البانِ في قُربِ المَسيلِ
  8. ٨يَحِنُّ إِلَيَّ مُطِّرِفاً لِشَكليوَيُكثِرُ لي الزِيارَةَ بِالأَصيلِ
  9. ٩أَتى يَوماً إِلَيَّ بِزِقٍّ خَمرٍشَمولِ الرِيحِ كَالمِسكِ الفَتيلِ
  10. ١٠لِيَشرَبِها مَعي وَيَبيتَ عِنديفَيَثبُتَ بَينَنا وُدُّ الخَليلِ
  11. ١١وَجاءَت أُمُّهُ مَعَهُ فَكاناكَأُمِّ الخِشفِ وَالرَشَأِ الكَحيلِ
  12. ١٢تُوَصّيني بِهِ وَتَقولُ أَخشىعَلَيهِ البَردَ في اللَيلِ الطَويلِ
  13. ١٣فَقُلتُ حَماقَةً مِنّي وَنوكاًفَدَيتُكَ لَستُ مِن أَهلِ الشُمولِ
  14. ١٤فَأَيَّةُ غِرَّةٍ سُبحانَ رَبّيلَو اِنّي كُنتُ مِن أَهلِ العُقولِ