بعض تصابيك على زينب
يحيى الغزالعباسيالسريععتابالباء
- ١بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍلا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ
- ٢أَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَهاوافِيَةً تَصبو إِلى الرَبرَبِ
- ٣كُلِّ رَداحِ الرَدفِ خُمصانَةٍكَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
- ٤أَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَتلَم تُمتَهَن بَعدُ وَلَم تُثقَبِ
- ٥مَشرَبَةَ اللَونِ مُتوعِ الضُحىصَفراءَ بِالآصالِ كَالمُذهَبِ
- ٦مَن مُبلِغٌ عَنّي إِمامَ الهَدىالوارِث المَجد أَباً عَن أَبِ
- ٧إِنّي إِذا أَطنَبَ مُدّاحَهُقَصَدتُ في القَولِ فَلَم أُطنَبِ
- ٨لا فَكَّ عَنّي اللَهُ إِن لَم تَكُنأَذكَرتَنا مِن عُمرَ الطَيبِ
- ٩وَأَصبَحَ المَشرِقُ مِن شَوقِهِإِلَيكَ قَد حَنَّ إِلى المَغرِبِ
- ١٠مِنبَرهُ يَهتِفُ مِن وَجدِهِإِلَيكَ بِالسَهلِ وَبِالمِرحَبِ
- ١١أَطرَبَهُ الوَقتُ الَّذي قَد دَناوَكانَ مِن قَبلِكَ لَم يَطرَبِ
- ١٢هَفا بِهِ الوَجدُ فَلَو مِنبَرٌطارَ لِوافي خَطفَةَ الكَوكَبِ
- ١٣إِلى جَميلِ الوَجهِ ذي هَيبَةٍلَيسَت لِحامي الغابَةِ المُغضَبِ
- ١٤لا يُمكِنُ الناظِر مِن رُؤيَةٍإِلّا اِلتِماحَ الخائِفِ المُذنِبِ
- ١٥إِن تُرِدِ المالَ فَإِنّي اِمرِؤٌلَم أَجمَعِ المالَ وَلَم أَكسَبِ
- ١٦إِذا أَخَذتُ الحَقَّ مِنّي فَلاتَلتَمِس الرِبحَ وَلا تَرغَبِ
- ١٧قَد أَحسَنَ اللَهُ إِلَينا مَعاًأَن كانَ رَأسُ المالِ لَم يَذهَبِ