أصبحت والله محسودا على أمد
يحيى الغزالعباسيالبسيطرثاءالدال
- ١أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّ
- ٢حَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِكَأَنَّني بَينَهُم مِن خَشيَةِ وَحدي
- ٣وَما أُفارِقُ يَوماً مَن أُفارِقُهُإِلّا حَسِبتُ فراقي آخِرَ العَهدِ
- ٤اِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في كَفَنيوَاِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في اللَحدِ
- ٥وَاِقعُد قَليلاً وَعايِن مَن يُقيمُ مَعيمِمَّن يُشَيُّعُ نَعشي مِن ذَوي وُدّي
- ٦هَيهاتَ كُلُّهُم في شَأنِهِ لعِبٌيَرمي التُرابَ وَيَحثوهُ عَلى خَدّي