إقر السلام على إلف كلفت به
يحيى الغزالعباسيالبسيطشوقالميم
- ١إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِقَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ
- ٢ظَبِيٍ تَباعَدَ عَن قُربي وَعَن نَظَريفَالنَفسُ وَآلِهَةً مِن شِدَّةِ الأَلَمِ
- ٣كُنّا كَروحَينِ في جِسمٍ غِذاؤُهُماماءُ المَحَبَّةِ مِن هامٍ وَمُنسَجِمِ
- ٤إِلَفَينِ هَذا بِهَذا مُغرَمٌ كَلِفٌوَواحِدٌ في الهَوى مِنّا بِمُتَّهَمِ
- ٥لِلَّهِ تِلكَ اللَيالي وَالسُروربِهاكَأَنَّما أَبصَرَتها العَينُ في الحُلُمِ
- ٦فَفَرَّقَ الدَهرُ شَملاً كانَ مُلتَئِماًمِنّا وَجَمَّعَ شَملاً غَيرَ مُلتَئِمِ
- ٧ما زِلتُ أَرعى نُجومَ اللَيلِ طالِعَةًأَرجو السَلُوَّ بِها إِذ غِبتُ عَن نَجمي
- ٨نَجمٌ مِنَ الحُسنِ ما يَجري بِهِ فَلَكٌكَأَنَّهُ الدُرُّ وَالياقوتُ في النَظمِ
- ٩ذاكَ الَّذي حازَ حُسناً لا نَظيرَ لَهُكَالبَدرِ نوراً عَلا في مَنزِلِ النِعَمِ
- ١٠وَقَد تَناظَرَ وَالبِرجيسَ في شَرَفٍوَقارَنَ الزَهرَةَ البَيضاءَ في تومِ
- ١١فَذاكَ يُشبِهُ في حُسنِ صورَتِهِوَذا يَزيدُ بِحَظِّ الشِعرِ وَالقَلَمِ
- ١٢أَشكو إِلى اللَهِ ما أَلقى لِفُرقَتِهِشَكوى مُحِبٍّ سَقيمٍ حافِظِ الذِمَم
- ١٣لَو كُنتُ أَشكو إِلى صُمِّ الهِضابِ إِذاًتفَطَّرَت لِلَّذي أُبديهِ مِن أَلَمِ
- ١٤يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياًأَينَ الوَفاءُ أَبن لي غَرَ مُحتَشَمِ
- ١٥إِن غابَ جِسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظريفَما يَغيبُ عَنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
- ١٦إِنّي سَأَبكيكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌتَبكي أَليفاً عَلى فَرعٍ مِنَ النَشَمِ