وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
يحيى الغزالعباسيالطويلرثاءالراء
- ١وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ
- ٢وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبيعَلَيَّ وَإِن أَعظَمتِ ذاكَ يَسيرُ
- ٣رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُهافَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
- ٤وَعَلَيَّ أَمضي ثُمَّ أَرجِعُ سالِماًوَيَهلِكُ بَعدي آمِنونَ حُضورُ
- ٥جَعلتُ أُرَجّيها إِيابي وَمَن غَداعَلى مِثلِ حالي لا يَكادُ يَحورُ
- ٦وَكَيفَ أُبالي وَالزَمانُ قَد اِنقَضىوَعَظمي مُهيضٌ وَالمَكانُ شَطيرُ
- ٧وَإِنّي وَإِن أَظهَرتُ مِنّي تَجَلُّداًلَذو كَبِدٍ حَرّى عَلَيكَ حَسيرُ