قصائد

ألا يا لقومي للرقاد المسهد

إسماعيل النسائيأمويالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
  2. ٢وَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتىوَللحُبِّ بعد السَّلوَةِ المُتَمَرِّدِ
  3. ٣وللمرء لا عَمَّن يُحِبُّ بِمُرعَوٍوَلا لِسَبيلِ الرُّشدِ يَوماً بِمُهتَدي
  4. ٤وللمرء يُلحى في التصابي وقبلَهُصبابا لغواني كُلُّ قرمٍ مُمجَّدِ
  5. ٥وَقَد قالَ أَقوامٌ وَهُم يعذلونَهُلَقَد طالَ تَعذيبُ الفُؤادِ المصيَّدِ
  6. ٦وَكَيفَ تَناسى القَلبُ سَلمى وَحُبُّهاكَجَمرِ غَضىً بَينَ الشَّرايفِ موقدِ
  7. ٧إِلَيكَ إِمامَ الناس مِن بَطنِ يَثرِبٍوَنِعمَ أَخو ذي الحاجَةِ المُتَعَمَّدِ
  8. ٨رَحَلنا لِأَنَّ الجودَ مِنكَ خَليقَةٌوَأَنَّكَ لَم يَذمُم جَنابَكَ مُجتَدي
  9. ٩مَلَكتَ فَزِدتَ الناسَ ما لَم يَزِدهُمُإِمامٌ مِنَ المَعروفِ غَيرِ المُصَرَّدِ
  10. ١٠وَقُمتَ وَلَم تَنقُض قَضاءَ خَليفَةٍوَلَكِن بِما ساروا مِنَ الفِعلِ تَقتَدي
  11. ١١وَلَمّا وليتَ المُلكَ ضارَبتَ دونَهُوَأَسنَدتَهُ لا تَأتَلي خَيرَ مُسنَدِ
  12. ١٢جَعَلتَ هِشاماً وَالوَليدَ ذَخيرَةًوَليينِ لِلعَهدِ الوَثيقِ المُؤَكَّدِ
  13. ١٣وَأَمضَيتَ عَزماً في سُلَيمانَ راشِداًوَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ مِثلك يرشدِ