ألا يا لقومي للرقاد المسهد
إسماعيل النسائيأمويالطويلرومانسيةالياء
- ١أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
- ٢وَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتىوَللحُبِّ بعد السَّلوَةِ المُتَمَرِّدِ
- ٣وللمرء لا عَمَّن يُحِبُّ بِمُرعَوٍوَلا لِسَبيلِ الرُّشدِ يَوماً بِمُهتَدي
- ٤وللمرء يُلحى في التصابي وقبلَهُصبابا لغواني كُلُّ قرمٍ مُمجَّدِ
- ٥وَقَد قالَ أَقوامٌ وَهُم يعذلونَهُلَقَد طالَ تَعذيبُ الفُؤادِ المصيَّدِ
- ٦وَكَيفَ تَناسى القَلبُ سَلمى وَحُبُّهاكَجَمرِ غَضىً بَينَ الشَّرايفِ موقدِ
- ٧إِلَيكَ إِمامَ الناس مِن بَطنِ يَثرِبٍوَنِعمَ أَخو ذي الحاجَةِ المُتَعَمَّدِ
- ٨رَحَلنا لِأَنَّ الجودَ مِنكَ خَليقَةٌوَأَنَّكَ لَم يَذمُم جَنابَكَ مُجتَدي
- ٩مَلَكتَ فَزِدتَ الناسَ ما لَم يَزِدهُمُإِمامٌ مِنَ المَعروفِ غَيرِ المُصَرَّدِ
- ١٠وَقُمتَ وَلَم تَنقُض قَضاءَ خَليفَةٍوَلَكِن بِما ساروا مِنَ الفِعلِ تَقتَدي
- ١١وَلَمّا وليتَ المُلكَ ضارَبتَ دونَهُوَأَسنَدتَهُ لا تَأتَلي خَيرَ مُسنَدِ
- ١٢جَعَلتَ هِشاماً وَالوَليدَ ذَخيرَةًوَليينِ لِلعَهدِ الوَثيقِ المُؤَكَّدِ
- ١٣وَأَمضَيتَ عَزماً في سُلَيمانَ راشِداًوَمَن يَعتَصِم بِاللَّهِ مِثلك يرشدِ