قصائد

وأرى الوفود لدى المنازل من منى

إسماعيل النسائيأمويالكاملالدال

  1. ١وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىًشَهِدوا وَأَنَّكَ غائِبٌ لَم تَشهَدِ
  2. ٢صَلّى الإِلَهُ عَلى اِمرِئٍ غادَرتُهُبِالشأمِ في جَدَثِ الضَّريحِ المُلحدِ
  3. ٣بَوّأتُهُ بِيَدَيَّ دارَ مُقامةٍنائي المَحَلَّةِ عَن مَزارِ العُوَّدِ
  4. ٤أَعنى اِبنَ عروة إِنَّهُ قَد هَدَّنيفَقدُ اِبنِ عُروَةَ هَدَّةً لَم تَقصدِ
  5. ٥وَغَبَرتُ أُعوِلُهُ وَقَد أَسلَمتُهُلشَبا الأَماعِزِ وَالصَّفيحِ المُسنَدِ
  6. ٦مُتَخَشّعاً لِلدَّهرِ أَلبسَ حُلَّةًفي النائِباتِ بعَولَةٍ وَتَبَلُّدِ
  7. ٧فَلَئِن تَرَكتُكَ يا مُحَمَّدُ ثاوِياًلَبما تَروحُ مَعَ الكِرامِ وَتَفتَدي
  8. ٨فَإِذا ذَهَبتُ إِلى العَزاءِ أَرومُهُلأُري المُكاشِحَ بِالعَزاءِ تَجَلُّدي
  9. ٩مَنع التَّعَزّي أَنَّني لِفِراقِهِلبسَ العَدو عَلَيَّ جِلدَ الأَربَدِ
  10. ١٠وَنَأى الصَّديقُ فَلا صَديقَ أُعِدُّهُلِدِفاعِ نائِبَةِ الزَّمانِ المُفسدِ
  11. ١١إِذ خانَني عَنَتُ الزَّمانِ وَفاتَنيبِأَغَرَّ ذي فَجَرٍ كَريمِ المَشهَدِ
  12. ١٢مُتَبَلِّجٍ لِلخَيرِ يُشرِقُ وَجهُهُكَالبَدرِ ليلته بِسَعد الأَسعَدِ
  13. ١٣وَأَرى لِفَقدِكَ كُلَّ أَرضٍ جُبتُهاوَحشاً وَإِن أَهِلَت بِمَن لَم يُحمَدِ
  14. ١٤كانَ الَّذي يَدرا العَدو بِدَفعِهِفَيَرُدُّ نَخوَةَ ذي المِراحِ الأَصيَدِ
  15. ١٥فَمَضَى لِوجهَتِهِ وَكُلُّ مُعَمّرٍيَوماً سَيُدرِكُهُ حِمامُ المَوعِدِ
  16. ١٦وَالمَرءُ رَهنُ منيةٍ يُدعى لَهالا بُدَّ أسرعَ مِن رِداءِ المُرتَدي