خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
سعيد بن جوديعباسيالطويلنصيحةالراء
- ١خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِوَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
- ٢فَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحةوَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
- ٣فَكَم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاًفَأَطلَقَهُ الرَّحمَنُ مِن حَلَقِ الأَسرِ
- ٤لَئِن كُنتُ مَأخوذاً أَسيراً وَكُنتُمافَلَيسَ عَلى حَربٍ وَلَكِن عَلى غَدرِ
- ٥وَلَو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَنيحَمَتني أَطرافُ الرُّدَينِيةِ السُّمرِ
- ٦فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّهاوَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
- ٧فَيا ظاعِناً أَبلغ سلامي تحيّةًإلى والديَّ الهائِمين لدى ذِكري
- ٨وأدِّ إلى عِرسي السَّلام وقل لَهاعَلَيكِ تَحِيّاتي إِلى مَوقِفِ الحَشرِ
- ٩بِهَمّكِ ألقى خالِقي يَومَ مَوقِفيوَكَربُكِ أَقضى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
- ١٠وَإِن لَم يَكُن قبرٌ فَأَحسَنُ مَوطِناًمِنَ القَبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ