قصائد

خليلي صبرا راحة الحر في الصبر

سعيد بن جوديعباسيالطويلنصيحةالراء

  1. ١خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِوَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
  2. ٢فَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحةوَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
  3. ٣فَكَم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاًفَأَطلَقَهُ الرَّحمَنُ مِن حَلَقِ الأَسرِ
  4. ٤لَئِن كُنتُ مَأخوذاً أَسيراً وَكُنتُمافَلَيسَ عَلى حَربٍ وَلَكِن عَلى غَدرِ
  5. ٥وَلَو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَنيحَمَتني أَطرافُ الرُّدَينِيةِ السُّمرِ
  6. ٦فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّهاوَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
  7. ٧فَيا ظاعِناً أَبلغ سلامي تحيّةًإلى والديَّ الهائِمين لدى ذِكري
  8. ٨وأدِّ إلى عِرسي السَّلام وقل لَهاعَلَيكِ تَحِيّاتي إِلى مَوقِفِ الحَشرِ
  9. ٩بِهَمّكِ ألقى خالِقي يَومَ مَوقِفيوَكَربُكِ أَقضى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
  10. ١٠وَإِن لَم يَكُن قبرٌ فَأَحسَنُ مَوطِناًمِنَ القَبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ