عيل العزاء وخانني صبري
إسماعيل النسائيأمويأحذ الكاملرثاءالراء
- ١عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِ
- ٢وَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَنيمِنهُ وَأَسلَمَ لِلعِدا ظَهري
- ٣مِن طَيِّبِ الأَثوابِ مُقتَبِلٍحُلوِ الشَّمائِلِ ماجِدٍ غَمرِ
- ٤فَمَضى لِوجهَتِهِ وَأَدركهُقَدَرٌ أُتيحَ لَهُ مِنَ القَدرِ
- ٥وَغَبَرتُ مالي مِن تَذَكُّرِهِإِلّا الأَسى وَحَرارَةُ الصَّدرِ
- ٦وَجَوىً يُعاوِدُني وَقَلَّ لَهُمِنّي الجَوى وَمَحاسِنُ الذِّكرِ
- ٧لَمّا هَوَت أَيدي الرِّجال بِهِفي قَعرِ ذاتِ جَوانِبٍ غُبرِ
- ٨وَعَلِمتُ أَنّي لَن أُلاقِيَهُفي الناسِ حَتّى مُلتَقى الحَشرِ
- ٩كادَت لِفُرقَتِهِ وَما ظلمَتنَفسي تَموتُ عَلى شَفا القَبرِ
- ١٠وَلَعَمرُ مَن حُبِسَ الهَدِيُّ لَهُبِالأَخشَبَينِ صَبيحَةَ النَّحرِ
- ١١لَو كانَ نَيلُ الخُلدِ يُدرِكُهُبَشَرٌ بِطيبِ الخيم وَالنَّجرِ
- ١٢لغبرتَ لا تخشى المنون ولاأودى بِنَفسِكَ حادِثُ الدَّهرِ
- ١٣وَلنِعمَ مَأوى المُرمَلينَ إِذاقحطوا وَأَخلَفَ صائِبُ القَطرِ
- ١٤كَم قُلتُ آوِنَةً وَقَد ذَرَفَتعَيني فَماءُ شُؤونها يَجري
- ١٥أَنّى وَأَيُّ فَتىً يَكونُ لَناشَرواكَ عِندَ تَفاقُمِ الأَمرِ
- ١٦لدِفاع خَصمٍ ذي مُشاغبَةٍوَلعائِلٍ تَرِبٍ أَخي فَقرِ
- ١٧وَلَقَد عَلِمتُ وَإِن ضُمِنتُ جَوىًمِمّا أُجِنُّ كَواهِج الجَمرِ
- ١٨ما لامرِئٍ دونَ المَنِيَّةِ مننَفَقٍ فَيحرزُهُ وَلا سِترِ