قصائد

عيل العزاء وخانني صبري

إسماعيل النسائيأمويأحذ الكاملرثاءالراء

  1. ١عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبريلَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِ
  2. ٢وَرَأَيتُ رَيبَ الدَّهرِ أَفرَدَنيمِنهُ وَأَسلَمَ لِلعِدا ظَهري
  3. ٣مِن طَيِّبِ الأَثوابِ مُقتَبِلٍحُلوِ الشَّمائِلِ ماجِدٍ غَمرِ
  4. ٤فَمَضى لِوجهَتِهِ وَأَدركهُقَدَرٌ أُتيحَ لَهُ مِنَ القَدرِ
  5. ٥وَغَبَرتُ مالي مِن تَذَكُّرِهِإِلّا الأَسى وَحَرارَةُ الصَّدرِ
  6. ٦وَجَوىً يُعاوِدُني وَقَلَّ لَهُمِنّي الجَوى وَمَحاسِنُ الذِّكرِ
  7. ٧لَمّا هَوَت أَيدي الرِّجال بِهِفي قَعرِ ذاتِ جَوانِبٍ غُبرِ
  8. ٨وَعَلِمتُ أَنّي لَن أُلاقِيَهُفي الناسِ حَتّى مُلتَقى الحَشرِ
  9. ٩كادَت لِفُرقَتِهِ وَما ظلمَتنَفسي تَموتُ عَلى شَفا القَبرِ
  10. ١٠وَلَعَمرُ مَن حُبِسَ الهَدِيُّ لَهُبِالأَخشَبَينِ صَبيحَةَ النَّحرِ
  11. ١١لَو كانَ نَيلُ الخُلدِ يُدرِكُهُبَشَرٌ بِطيبِ الخيم وَالنَّجرِ
  12. ١٢لغبرتَ لا تخشى المنون ولاأودى بِنَفسِكَ حادِثُ الدَّهرِ
  13. ١٣وَلنِعمَ مَأوى المُرمَلينَ إِذاقحطوا وَأَخلَفَ صائِبُ القَطرِ
  14. ١٤كَم قُلتُ آوِنَةً وَقَد ذَرَفَتعَيني فَماءُ شُؤونها يَجري
  15. ١٥أَنّى وَأَيُّ فَتىً يَكونُ لَناشَرواكَ عِندَ تَفاقُمِ الأَمرِ
  16. ١٦لدِفاع خَصمٍ ذي مُشاغبَةٍوَلعائِلٍ تَرِبٍ أَخي فَقرِ
  17. ١٧وَلَقَد عَلِمتُ وَإِن ضُمِنتُ جَوىًمِمّا أُجِنُّ كَواهِج الجَمرِ
  18. ١٨ما لامرِئٍ دونَ المَنِيَّةِ مننَفَقٍ فَيحرزُهُ وَلا سِترِ