قصائد

هل تعرف الدار خف ساكنها

أبو الذيال اليهوديجاهليالمنسرح

  1. ١هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
  2. ٢دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍتَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
  3. ٣أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلتما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
  4. ٤فيها فأما نقاً فأسفلُهاوالجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
  5. ٥لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُهاتأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
  6. ٦وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
  7. ٧هيفاءُ يلتذُّها معانِقُهابعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
  8. ٨تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِهاواضعةً كفَّها على الكَبِدِ
  9. ٩نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالايلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
  10. ١٠كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُراحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
  11. ١١والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ بهأنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
  12. ١٢دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍلو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
  13. ١٣هبت بليلٍ تلومُ في شربِ الخَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
  14. ١٤فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن امسيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
  15. ١٥إني لمستيقنٌ لئن لم أمُتمل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
  16. ١٦هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنامنا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
  17. ١٧نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرىشحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
  18. ١٨فلا تلومنني على خُلقيواقني حياءَ الكريمِ واقتعدي