هل تعرف الدار خف ساكنها
أبو الذيال اليهوديجاهليالمنسرح
- ١هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
- ٢دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍتَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
- ٣أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلتما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
- ٤فيها فأما نقاً فأسفلُهاوالجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
- ٥لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُهاتأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
- ٦وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
- ٧هيفاءُ يلتذُّها معانِقُهابعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
- ٨تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِهاواضعةً كفَّها على الكَبِدِ
- ٩نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالايلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
- ١٠كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُراحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
- ١١والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ بهأنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
- ١٢دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍلو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
- ١٣هبت بليلٍ تلومُ في شربِ الخَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
- ١٤فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن امسيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
- ١٥إني لمستيقنٌ لئن لم أمُتمل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
- ١٦هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنامنا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
- ١٧نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرىشحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
- ١٨فلا تلومنني على خُلقيواقني حياءَ الكريمِ واقتعدي