وذي رحم يطالعني أذاه
إسماعيل النسائيأمويالوافرعتاباللام
- ١وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
- ٢ألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍفَتُقصِرُ عن مُلاحاتي وعَذلي
- ٣فَصَدري سالِمٌ لا غِشَّ فيهِوَصَدرُك واغِرٌ بِالغِش يَغلي
- ٤أُحاوِلُ أَن تَلينَ وَأَنتَ فَظٌّأُلهف لَهفَتي وَلُهوفَ عَقلي
- ٥بِقُربي فيكَ لَو يُدنيكَ قُربيحُنُوّاً قَد حَنَنتَ بِقَطعِ حَبلي
- ٦فَلَولا أَنَّ أَصلَكَ حينَ ثَنمىوَفَرعَكَ مُنتَهى فَرعي وَأَصلي
- ٧وَأَنّي إِن رَمَيتُك هِضتُ عَظميوَنالَتني إِذا نالَتكَ نَبلي
- ٨لَقَد أَنكَرتَني إِنكارَ خَوفٍيُقيمُ حَشاكَ عَن شُربي وَأَكلي
- ٩وَكَم مِن سَورَةٍ أَبطَأتُ عَنهاوَأدرَكَ مَجدها طلبي وَحَفلي
- ١٠كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافيلِقَيسٍ حينَ خالَفَ كُلَّ عَدلِ
- ١١عذيري مِن خَليلي مِن مُرادٍأُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
- ١٢تَعَلَّم حينَ يُدلي القَومُ يَوماًدِلاءَ المَجدِ ماذا كُنت تُدلي
- ١٣وَتُغمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعاليإِذا ما لَم تُواضِحهُم بِسَجلِ