قصائد

وذي رحم يطالعني أذاه

إسماعيل النسائيأمويالوافرعتاباللام

  1. ١وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
  2. ٢ألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍفَتُقصِرُ عن مُلاحاتي وعَذلي
  3. ٣فَصَدري سالِمٌ لا غِشَّ فيهِوَصَدرُك واغِرٌ بِالغِش يَغلي
  4. ٤أُحاوِلُ أَن تَلينَ وَأَنتَ فَظٌّأُلهف لَهفَتي وَلُهوفَ عَقلي
  5. ٥بِقُربي فيكَ لَو يُدنيكَ قُربيحُنُوّاً قَد حَنَنتَ بِقَطعِ حَبلي
  6. ٦فَلَولا أَنَّ أَصلَكَ حينَ ثَنمىوَفَرعَكَ مُنتَهى فَرعي وَأَصلي
  7. ٧وَأَنّي إِن رَمَيتُك هِضتُ عَظميوَنالَتني إِذا نالَتكَ نَبلي
  8. ٨لَقَد أَنكَرتَني إِنكارَ خَوفٍيُقيمُ حَشاكَ عَن شُربي وَأَكلي
  9. ٩وَكَم مِن سَورَةٍ أَبطَأتُ عَنهاوَأدرَكَ مَجدها طلبي وَحَفلي
  10. ١٠كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافيلِقَيسٍ حينَ خالَفَ كُلَّ عَدلِ
  11. ١١عذيري مِن خَليلي مِن مُرادٍأُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
  12. ١٢تَعَلَّم حينَ يُدلي القَومُ يَوماًدِلاءَ المَجدِ ماذا كُنت تُدلي
  13. ١٣وَتُغمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعاليإِذا ما لَم تُواضِحهُم بِسَجلِ