تلك عرسي رامت سفاها فراقي
إسماعيل النسائيأمويالخفيفرومانسيةالياء
- ١تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقيوَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
- ٢زَعمت أَنَّها مِلاكي مَعَ المالِ وَأَنّي مُحالِفُ الإِملاقِ
- ٣ثُمَّ نامَت عُيونُها بَعدَ وَهنٍحُشِيَ الصّابَ جَفنُها وَالمَآقي
- ٤وَتناسَت مُصيبَةً بِدِمَشقأَشخَصَت مُهجَتي فُوَيقَ التَّراقي
- ٥يَومَ أَدنَوا إِلى اِبنِ عُروَةَ نَعشاًبَينَ أَيدي الرِّجالِ وَالأَعناقِ
- ٦فَاِستَقلوا بِهِ شِراعاً إِلى القَبرِ وَما إِن يَحُثّهم مِن سِباقِ
- ٧لمقامٍ زَلخٍ فَلَمّا أَجَنّواشَخصَهُ وَاِرتَقوا وَلَيسَ بِراقي
- ٨كِدتُ أَقضي الحَياةَ إِذ غَيَّبوهُفي ضَريحٍ مُراصِفِ الأَطباقِ
- ٩فَاِعتَراني الأَسى عَلَيهِ بِوَجدٍسَدَّ مَكبوتُهُ مَجيءَ الفُواقِ
- ١٠فَتَوَلَّيتُ موجَعاً قَد شَجانيقُربُ عَهدٍ بِهِ وَبُعدُ تَلاقي
- ١١عارِفاً بِالزَّمانِ أَعلَمُ أَنّيلابِسٌ حُلَّةً بِعَيشٍ رَماقِ
- ١٢وَلَعَمري لَقَد أُصِبتُ بِفَرعٍثاقِبِ الزَّندِ ماجِدِ الأَعراقِ
- ١٣وَلَقَد كُنتُ لِلحُتوفِ عَلَيهِمُشفِقاً لَو أَعاذَهُ إِشفاقي
- ١٤فَإِذا المَوتُ لا يُرَدُّ بِحِرصٍمِن حريصٍ وَلا بِرُقيَةِ راقي
- ١٥وَغنينا كَاِبني نُوَيرَةَ إِذ عاشا جَميعاً بِغِبطَةٍ وَاِتِّفاقِ
- ١٦ثُمَّ صِرنا لِفُرقَةٍ ذاتِ بُعدٍكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِفِراقِ