قصائد

تلك عرسي رامت سفاها فراقي

إسماعيل النسائيأمويالخفيفرومانسيةالياء

  1. ١تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقيوَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
  2. ٢زَعمت أَنَّها مِلاكي مَعَ المالِ وَأَنّي مُحالِفُ الإِملاقِ
  3. ٣ثُمَّ نامَت عُيونُها بَعدَ وَهنٍحُشِيَ الصّابَ جَفنُها وَالمَآقي
  4. ٤وَتناسَت مُصيبَةً بِدِمَشقأَشخَصَت مُهجَتي فُوَيقَ التَّراقي
  5. ٥يَومَ أَدنَوا إِلى اِبنِ عُروَةَ نَعشاًبَينَ أَيدي الرِّجالِ وَالأَعناقِ
  6. ٦فَاِستَقلوا بِهِ شِراعاً إِلى القَبرِ وَما إِن يَحُثّهم مِن سِباقِ
  7. ٧لمقامٍ زَلخٍ فَلَمّا أَجَنّواشَخصَهُ وَاِرتَقوا وَلَيسَ بِراقي
  8. ٨كِدتُ أَقضي الحَياةَ إِذ غَيَّبوهُفي ضَريحٍ مُراصِفِ الأَطباقِ
  9. ٩فَاِعتَراني الأَسى عَلَيهِ بِوَجدٍسَدَّ مَكبوتُهُ مَجيءَ الفُواقِ
  10. ١٠فَتَوَلَّيتُ موجَعاً قَد شَجانيقُربُ عَهدٍ بِهِ وَبُعدُ تَلاقي
  11. ١١عارِفاً بِالزَّمانِ أَعلَمُ أَنّيلابِسٌ حُلَّةً بِعَيشٍ رَماقِ
  12. ١٢وَلَعَمري لَقَد أُصِبتُ بِفَرعٍثاقِبِ الزَّندِ ماجِدِ الأَعراقِ
  13. ١٣وَلَقَد كُنتُ لِلحُتوفِ عَلَيهِمُشفِقاً لَو أَعاذَهُ إِشفاقي
  14. ١٤فَإِذا المَوتُ لا يُرَدُّ بِحِرصٍمِن حريصٍ وَلا بِرُقيَةِ راقي
  15. ١٥وَغنينا كَاِبني نُوَيرَةَ إِذ عاشا جَميعاً بِغِبطَةٍ وَاِتِّفاقِ
  16. ١٦ثُمَّ صِرنا لِفُرقَةٍ ذاتِ بُعدٍكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِفِراقِ