إلى منزل الأشراف حث الركائبا
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١إلى منزل الأشراف حثّ الركائباوللهمة العلياء فاطوى السباسبا
- ٢أيا مدع في الحب والغدر شأنهُإلى كم ترى عن خصرة العزّ غائبا
- ٣وقد كنت للأحباب تفنى صبابةولكن أراك اليوم عنهم مجانبا
- ٤إلى طيبة أرض بها خيم العلافحُثّ ركاب العزم تعط الرغائبا
- ٥بزورة قبر الهاشمي محمدتنال المنى حقَا وتجنى المواهبا
- ٦مضى العمر لم تظفر بنيل لبانةولم تقض في ريعانه عنك واجبا
- ٧فمت كمداونح حسرةً واهمى الدموع السواكبا
- ٨وناد معنّى سدّد البين نحوهسهاما لأفلاذ القلوب صوائبا
- ٩رمين فؤاداً يدُ الجوىفطافت به الأحوال فيكم مذاهبا
- ١٠نأت داره عنكم بغير مرادهفيا حسرة قادت لقلب مصائبا
- ١١وكم رام أن يدنو فيُنقضُ عزمهُومن ذا لأمر اللَه يغدو مغالبا
- ١٢أيا خير خلق اللَه أدعوك راجياوما كان من يرجوك يرجع خائبا
- ١٣لئن أبعدتني عن مزارك زلتيوجرمى فقد يممتُ قصدك تائبا
- ١٤لعلك لي في الحشر تشفع إننيبمدحك قد أصبحت للعفو طالبا
- ١٥وما زلت مداحاً لآل محمدوأصحابه السامين قدحا مراتبا
- ١٦عليهم سلام اللَه ما حن شيّقوما قد حدا حادٍ إليهم نجائبا