كم ليلة ساهرت أنجمها لدى
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملغزلالألف
- ١كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدىعَرصات أَرضٍ ماؤُها كَسَمائِها
- ٢قَد سَيرَت فيها النُجوم كَأَنَّمافَلك السَماء يَدور في أَرجائِها
- ٣أَحسَن بِها لَججا إِذا اِلتَبَس الدُجىكانَت نُجوم اللَيل مِن حَصبائِها
- ٤وَإِذا تَنَفَسَت الصِبا في مَتنِهاحَكَت الدُروع بِحُسن وَشي رِدائِها
- ٥وَإِذا اِستَمَن بِها الهُبوب تَطايَرتزَهر الكَواكب في بَسيط هَوائِها
- ٦وَتَرَجحت فيها السَماء وَلَم تَزَلخَضراؤها تَرتَج في خَضرائِها
- ٧تَرنو إِلى الجَوزاء وَهِيَ غَريقةتَبغي النِجاء وَلات حينَ نَجائِها
- ٨تَطفو وَتَرسب في اِصِطفاق مِياهِهالا مُستَعان لَها سِوى أَسمائها
- ٩وَالبَدر يَخفق وَسطها فَكَأَنَّهُقَلب لَها قَد ريع في أَحشائِها