انظر على أي حال أصبح الطلل
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالبسيطحزناللام
- ١انظر على أي حال أصبح الطللوخل دمعك في الآفاق ينهمل
- ٢وقف وقوف حزين في منازلهموابك الذي أسلفت أيامك الأول
- ٣للَه ربع خلا من أهله وعفاللفكر في بعضه عن بعضه شغُل
- ٤يذيبني حسرة ترنيم حاذى النوىوتستبيح دمى الأحداج والإبل
- ٥أصبحت يوم نأى عنه الخليط ضحىواضلعي بلهيب البين تشتعل
- ٦قفوا حداة النوى أحداج عيسكمأبثها شوق من ضاقت به الحيل
- ٧ما أنس لا أنسه إذا أدلجوا سحراًوللحداة بوادي وجرةٍ زجل
- ٨يا راحلين بقلبي والفؤاد معاًلي نحوكم أملٌ لو صح لي الأمل
- ٩بحق شوقي لساحات العقيق إذاما جئتُم أرض دار المنحنى فانزلوا
- ١٠بها وقولوا غريبٌ نازحبالغرب أضحى وعنه سدّت السبلُ
- ١١لأرض طيبة تاقت نفسه فانثنىبذكرها
- ١٢لم لا وفيها ثوى مخيّما سيدٌبفضله تشهد الأملاك والرسل
- ١٣له الشفاعة يوم الحشر قد وهبتوالناس ضمّهمُ الأهوال والوجَلُ
- ١٤علا أبي القاسم المحمود نائلهُعُلا بأسرار سرّ الحق يتصل
- ١٥بها أنارت لنا أنوار شمس الهدىومن يقل غير هذا فهو مختبل
- ١٦هو الذي فخره قد فاق كل علافما له في الورى ندولا مثَلُ
- ١٧هو الذي مدحه فخر وتكرمةٌوحبّه لم يزل تشفى به العللُ
- ١٨عليه متى سلامٌ عاطرٌ نفحهُماحث سيراً لمغنى ريعه جمَل