برغمي إن خلت منه المذاود
السراج الوراقمملوكيالوافرالدال
- ١بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْوَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْ
- ٢وَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍبِلا كَفٍّ يُحَاذِيها وَسَاعِدْ
- ٣خَلَتْ مِنهُ مَراغَتُهُ وَكانتْتُعَشِّرُهُ وَتَأْلفُهُ المَلابِدْ
- ٤تُدمَّثُ تَحتَ جَنْبيهِ الحَشَايَاوَتُلْقَى تَحْتَ خَدَّيْهِ الوَسائِدُ
- ٥وَأَوْحَشَ طَابَقاً مازالَ يَمْضِيلَدَيْهِ والرِّياحُ بهُ رَوَاكِدْ
- ٦وَأَثَّرَ سَيْرُهُ في كُلِّ سَيْرٍوَخَدَّهُ مَا ضَغَيْهِ في الحَدائِدْ
- ٧وَمَا ثَنَتِ الصَّرائمُ منهُ رَأْساًوَلا رَدَّتْهُ حَاشاكَ المَقَاوِدْ
- ٨وَكَابَدَتِ البَرادِعُ فَقْدَ حُزْمٍفَوَا أَسفِي لِمَفقُودٍ وَفَاقِدْ
- ٩غَدَتْ خَلْفَ السَّوابقِ بِالمنايَاوَلَمْ تَفُتِ المَنايَا مِن مُطَارِدْ
- ١٠أَنُصُّ زِنَاقَهُ فَالخَيْلُ عُطْلٌوَجَادَ بِنَفْسهِ أَفْدِيهِ جَائِدْ
- ١١هِيَ الأَيّامُ تَصْدَعُ كُلَّ قَلْبٍوَهَلْ يَبْقَى علَى الأَيَّامِ خَالِدْ
- ١٢وَأَدرَكَتِ المَنُونُ أَبا زِيَادٍوَكانَ البَرْقُ دُونَ نَداهُ قَاعِدْ
- ١٣يَسِيرُ وَوَطؤُهُ فى السَّهْلِ سَهْلٌكَمَا يَطَأُ الجَلامِدَ بِالجَلامِدْ
- ١٤بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروهاعلَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ
- ١٥إذا ضُرِبَ اللِّجامُ لَهُ وَغَنَّىفَدَعْ عنكَ الأَساحِق والمَعابِدْ
- ١٦يُقارِنُ بِالحُباقِ لهُ نِهاقاًهُمَا شَيْئانِ والسَّمْعانِ وَاحِدْ
- ١٧رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍوَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ
- ١٨وَمُزوَزر في سَمْعَيهِ تَلْقَىفَراحَ يُقيمُ خَمْساً غَيْرَ سَاجِدْ
- ١٩تَخَافُ الأُتنُ منهُ شَقَّ ميمٍلها وَيَراعُهُ في الصَّادِ زَاهِده
- ٢٠وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذابَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ
- ٢١سِبَالُ أبُو الحسينِ لَهُ عِذارٌوَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
- ٢٢وَلَوْ زِيَنتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍوَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدْ
- ٢٣يُحَطِّمُ منهُ ثَغْراً لا نِياباًولا أنيابَ فيهِ وَلا زَوائِدْ
- ٢٤وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍيَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ
- ٢٥نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌوَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ
- ٢٦وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌوَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
- ٢٧وَكَمْ مِن لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْبِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
- ٢٨وَسَقَّطَ مِن أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّىوَأَحْبَلَ حَائِلاَ بَيْنَ المَسَاهِدْ
- ٢٩وَكَمْ كُسِرَتْ أَسَاطِينٌ عليهِوَعِنْدَ النياك كَمْ هَانَتْ شَدائدْ
- ٣٠تُكَسَّرُ وَهْوَ مَشغُولٌ مُكِّبٌعلَى أَكفَالِها وَعلَى المَذاوِدْ
- ٣١وَكَمْ قَلَبَ المَرابِطَ في رَبيعٍوأَيْقَظَ في دُجَاها كُلَّ هَاجِدْ
- ٣٢فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّيُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ
- ٣٣وَلِمْ لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيىيُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَانِدْ
- ٣٤هُوَ الغَاوِي ولا عَجَبٌ لِفَاوٍوَيَتْبعُ شَاعِراً جَمَّ الفَوائِدْ
- ٣٥لَوْ أنَّ ابنَ الحُسينِ رَأَى أَباهُلَقَدْ أَلقَى إليهِ بالمَقالِدْ
- ٣٦فَذا لاذاكَ إنْ أنصفْت حُكماًضجيعُ الجُودِ منهُ أَيُّ مَاجِدْ
- ٣٧وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ ياخيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ
- ٣٨وَدَعْ عَنكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذاإذا أَنكرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِدْ
- ٣٩وَإنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِن حَبِيبٍفَدا حُسْنُ التَصائدِ والمَقَاصِدْ
- ٤٠لَوْ الفَتْحُ بنُ خَاقانٍ رآهُلِقُلِّدَ مِن مَحَاسنهِ القَلائِدْ
- ٤١وَلَوْ يَحْيَا كُشَاجِمُ كان عَبْداًليحيى في مُصنّفهِ الفَوائِدْ
- ٤٢وَلَوْ وَقَعَتْ شَوارِدُهُ إليهِلَزانَ بِها المَصَايِدَ والمَطاردْ
- ٤٣وَمَن لأَبي نُوَاسٍ لَوْ رَآهَامَفاخرةً كَبْتُ بِها الحَوَاسِدْ
- ٤٤وَمَيَّزَ قولَ تلكَ وَذاكَ فيهاوَتَفْضِيلُ الجِراءِ علَى الجَرائِدْ
- ٤٥سِتَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍمُلِثُّ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ
- ٤٦تَشُقُّ عَليكَ مِن حُرَقٍ جيُوباًوَإنْ أَحسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ
- ٤٧وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيىوَلكنِي علَى هَاتِيكَ حَاسِدْ