إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
كثير عزةأمويالطويلمدحاللام
- ١إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُمعَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها
- ٢وَإِنَّ اِبنَ لَيلى فاهَ لي بِمَقالَةٍوَلَو سِرتُ فيها كُنتُ مِمَّن يُنيلُها
- ٣عَجِبتُ لِتَركي خِطَّةَ الرُشدِ بَعدَمابَدا لِيَ مِن عَبدِ العَزيزِ قَبولُها
- ٤وَأَمِّيَ صَعباتِ الأُمورِ أَروضُهاوَقَد أَمكَنَتني يَومَ ذاكَ ذَلولُها
- ٥حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىًيَغولُ البِلادَ نَصُّها وَذَميلُها
- ٦لَئِن عادَ لي عَبدُ العَزيزِ بِمِثلِهاوَأَمكَنَني مِنها إِذاً لا أُقيلُها
- ٧فَهَل أَنتَ إِن راجَعتُكَ القَولَ مَرَّةًبِأَحسَنَ مِنها عائِدٌ فَمُنيلُها