قصائد

رسالة مشتاق أضر به الوجد

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالطويلشوقالدال

  1. ١رسالةٌ مشتاق أضرّ به الوجدُيضرمهُ ما بين أضلاعه البعد
  2. ٢حليف صبابات على البعد والنوىبه لم تزل أشواقه نحوكم تحدو
  3. ٣نآي عنكم بعداً وفي مضمرَ الحشىتلهّب أحزان يصعدُها الوجدُ
  4. ٤رمتهُ النوى عن قوس بعد وذلةٍبأسهم أشجان يسددها الصدُ
  5. ٥تميلُ به الأطراب شوقاً إلى الحمىوتعطفُه الأشواق إن ذكرت نجد
  6. ٦مناه على بعد الديار وشحطهازيارتكم لو أنه يسعد السعد
  7. ٧مقيم ولكن قلبهُ عنه راحلٌففى خدّه من دمعه أبداً خدّ
  8. ٨خطوبُ الليالي ثبطت جدّ عزمهفها هي في اقدام إقدامه قيد
  9. ٩هنيئاً لقوم يمّموا أرض يثربَفحازوا ثواباً ليس يحصره الحد
  10. ١٠وللَه أجداث تعطّر تربهافنمّ ذكاء مثلما نفحَ الندّ
  11. ١١بها خيّم الإعظام والحلم والندىوفيها أقام الفخر والحمد والمجدُ
  12. ١٢لئن حالت الأيام بيني وبينهاوقصر بي عمري ولم يسعف الجهد
  13. ١٣فما لي من حول سوى الدمع والأسىعسى لمحةٌ من برق لطف الرضا تبدو
  14. ١٤فيا حادي الأظعان يأمل طيبةًتحمّل شكاياني تكنّفَكَ الرشد
  15. ١٥إذا جئت هاتيك الربوع مسلماًفأبلغهُم أنّي بذكرهم أشدو
  16. ١٦وما زلتُ أرجوهم على البعد وللنوفلايك حظى من نوالهم الطرد
  17. ١٧فإن كنت مقصيّا فما عنهم غنىًوإن كنت مطروداً فما منهم بدّ
  18. ١٨لمن يشتكى المشتاق يا خير مرسلومن ساحَتي جدواك يلتمسُ الرفدُ
  19. ١٩جنابى مهيض أرتجى منك عضدهُوكيف يضام من له منكم عضدُ
  20. ٢٠فكن لي شفيعاً في ذنوبي إنهاتعاظم حصراً أن يحيط بها العد
  21. ٢١عليكم سلام الله ما هبت الصباووماست بدوح البانة القضب الملد