قصائد

أي طود هوى من الأطواد

ابن دنينيرأيوبيالبسيطالدال

  1. ١أيّ طودٍ هوى من الأطوادأيّ هدي ولّى وأيّ رشاد
  2. ٢ارأيتم من غالهُ الخطب حتّىرفعوه ميتا على الأعواد
  3. ٣يا لها نكبة بها عدم الريــن سدادا منه وخير سداد
  4. ٤هكذا فيجلّ رزءُ وإلافالمنايا حيائل للعباد
  5. ٥إنما الرزء رزد من شمل الحزن به الخلق في جميع البلاد
  6. ٦فلننم مقلة الأعادي طويلامات مقتي الأعداء والحساد
  7. ٧كيف طالت يد المنية حتىأنزلته من فوق سبع شداد
  8. ٨أم ترى كيف خصّه فادح الخطــب على الخوف منه بالإلحاد
  9. ٩إن للدهر حادثات تولّتبالبرايا من قبل طسم وعاد
  10. ١٠فلو آن الدنيا تدوم لحيّمنحت بالبقاء أشرف هاد
  11. ١١ومتى ترعوي الخطوب وقد صيــغت لفتّ القلوب والأكباد
  12. ١٢أم ترى كيف يستدام بقاءلقويّ كوّنت من الأضداد
  13. ١٣ومن البين المحقّق أن الــكون يوما مصيره للفساد
  14. ١٤والفتى في وثاق أسر المناياماله عن مصالها فيه فاد
  15. ١٥أيّ آمنٍ للناس في هذه الدنــيا إذا كان خوفهم في المعاد
  16. ١٦وبما يفرحُ اللبيب وقد ينــزل عن يروة الربى في الوهاد
  17. ١٧يا فقيداً عمّ البرية منهمثلما خصّ ساكني بغداد
  18. ١٨كنت أعلا بني أبيك وكانواخير ذي عزّةٍ وفخر مشاد
  19. ١٩فلقد هانت المصائب من بعــدك حتى توطّنت في الفؤاد
  20. ٢٠فلسن رحت ذاهبا فلقد أبقيت جم الحسنى أو بيض الأيادي
  21. ٢١خلفتك الآلاء بعدك والسؤدد تبقى أطول المدى في آدياد
  22. ٢٢كالغمام الركام يمضي ويبقيمورداً صافيا على الوراد
  23. ٢٣قد أرحت الركبان من دأب السيروصنت السيوف في الأغماد
  24. ٢٤ولقد عطلت صدور العواليمثلما عطّلت ظهور الجياد
  25. ٢٥يا مصابا قد ألبس الدين والأيــام والناس منه ثوب حداد
  26. ٢٦علمت قبلك الخلائف بالرزء فسنوا لذاك ليس السواد
  27. ٢٧قلّ فيك البكاء حقّا وإن كان كثيرا ما بغير نفاد
  28. ٢٨فلو أنّي قضيت حقّك بالدرع وصلت التأويب بالاساد
  29. ٢٩جاد قبر الإمام أحمد من بعــد دموع الورى غوادي العهاد
  30. ٣٠فإحسانه وبيض الأيادينوح حاد طورا ورنّة شاد
  31. ٣١فعزاء ملك البرية عن خيــر مام مضى بأفضل زاد
  32. ٣٢إن هوى نجمه فقد طلعت شمــس على الناس بالتقى والرشاد
  33. ٣٣بالإمام الطهر الزكي أبي تصــر مولي الآراء نهج السداد
  34. ٣٤خير من ساس أنه واتقى اللــه باصداره وبالإبراد
  35. ٣٥سار في الناس سيرة بدّلت في الــخلق شرّ الإعدام بالإيجاد
  36. ٣٦وارث الهدي والدلالة والعصمة عن أحمد به بعد اجتهاد
  37. ٣٧صاحب البرد والقضيب ومن ذلــلت لأحكامه تواصي العباد
  38. ٣٨ساهر في حباطة الدين حتىلم يذق جفنه لذيذ الرقاد
  39. ٣٩مالك الأرض والذي فخر الخلق بآباته وبالأجداد
  40. ٤٠وبنفس حلّت من الشرف الباذخ عزّ أمن طارق ويلاد
  41. ٤١هذه رتبة الخلافة والمعروف والمكرمات والإحماد
  42. ٤٢رتبة الظاهر الإمام ومن راح لدين الإسلام خير عماد
  43. ٤٣طاب منه عيش البريّة حتىكل يوم به من الأعياد
  44. ٤٤ويمن الملك المفطّم قد أوتي إمام الهدى بلوغ المراد
  45. ٤٥هو سيف به يصول وبشرللموالي وفتكة للأعادي
  46. ٤٦هو روح الملك الإمامي إذ بالــروح تم البقاء للأجساد
  47. ٤٧إن يعدّ وافخراً فيوماه في الأيــام يوما جود ويوم جهاد
  48. ٤٨وحده ماله شريك له الملــك مع الحمد دائما في ازدياد
  49. ٤٩لا عدت ملكه الفضائل إذ ليــس لها في زمانه من كساد