قصائد

اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب

ابن الزياتعباسيالبسيطحزنالباء

  1. ١اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
  2. ٢ارفَع بِصَوتِكَ تَدعو مَن بِذي عَدَنوَمَن بِقالي قَلا بِالوَيلِ وَالحَرَبِ
  3. ٣ما أَنتَ إِلَّا اِمرُؤٌ وَلّى خَليقَتهُفَضل العنان فَلَم يَربَع عَلى أَدَبِ
  4. ٤فَاِجمَح لَعَلَّكَ يَوماً أَن تَعَضَّ عَلىلُجمٍ دَلاصيةٍ تَثنيكَ مِن كَثَبِ
  5. ٥إِنِّي اِعتَذَرتُ فَما أَحسَنتَ تَسمَعُ منعُذري وَمن قَبل ما أَحسَنتَ في الطَّلَبِ
  6. ٦صَبراً أَبا دُلَف في كُلِّ مَسأَلَةٍكَالقِدرِ وَقفاً عَلى الجاراتِ بِالعُقَبِ
  7. ٧يا رَبِّ إِن كانَ ما أَنشَأتَ مِن عَرَبٍشَروى أَبي دُلَفٍ فَاِسخَط عَلى العَرَبِ
  8. ٨أَرى التَّعَصُّبَ أَبدى مِنكَ داهِيَةًكانَت تحجبُ دونَ الوَهمِ بِالحُجُبِ
  9. ٩أَزرى بِكَ الغَضَبُ المُزري وَأَنتَ فَتىلا تُصطَلى نارُهُ فَأَغضَبْ عَلى الغَضَبِ