قصائد

أسدت إليك يد الزمان صنيعا

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملمدحالعين

  1. ١أسدت إليك يد الزمان صنيعاًروضاً غدا بالغاديات مريعا
  2. ٢فاشكر مداولة الزمان فإنهاقد أوصلتك من الشهور ربيعا
  3. ٣وابهج بشهر قد سعدت به تكنللبان ثدى المعلوات رضيعا
  4. ٤شهر به طلعت شموس الدين فيبرج السعود على الكمال طلوعا
  5. ٥رفعت لخير الخلق فيه رايةٌأضحى بها عز الوجود منيعا
  6. ٦شهر بيمن المصطفى والمجتبىقد طاب مورده ولذّ شروعا
  7. ٧يا حُسنَهُ بين الشهور لقد حوىقدراً على كل الشهور رفيعا
  8. ٨لم لا وفيه ليلةُ نبويةبجمالها ظل الزمان بديعا
  9. ٩يا طالباً للربح فيه لا تنمهذا أوان أن تسح دموعا
  10. ١٠فيها بأحمد كن له متشفعاًوكفى بأحمد في الذنوب شفيعا
  11. ١١وأطل بباب الفضل فيها وقفةواقطع خضوعاً ليلها وخشوعا
  12. ١٢يا حرّ ما بين الجوانح من لظىلهب عليه قد طويتُ ضلوعا
  13. ١٣أسفى على أيام عمر قد مضتحسراتُها تدع الفؤاد صريعا
  14. ١٤فلأسكبنّ عليه وبلَ مدامعوأضرج الخدين فيه نجيعا
  15. ١٥يا ورقُ طارحنَ الشجون أخاجوىبفناء مغنى الحزن بات صريعا
  16. ١٦لم تبقِ منه شجونه إلا ذماًأضحى سميعاً للضنا ومطيعا
  17. ١٧أتُرى الليالى هل تجود برجعةهيهات لا أرجو لذاك رجوعا
  18. ١٨لكن على ما كان منى لم أزلأرجو إليه أوبة ونزوعا
  19. ١٩وبحب أحمد أرتجى نيل المنىوبمن له في التُرب حلّ ضجيعا
  20. ٢٠حادى الرفاق لأرض طيبة كن إذاجئت العقيق لما أكنُ مذيعا
  21. ٢١خبرهم أنى لوقع نواهُمُما زلت مصدوع الفؤاد مروعا
  22. ٢٢فعلى العقيق تحيةُ من ذى جوىيغنى ضناً وصبابة وولوعا