أسدت إليك يد الزمان صنيعا
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملمدحالعين
- ١أسدت إليك يد الزمان صنيعاًروضاً غدا بالغاديات مريعا
- ٢فاشكر مداولة الزمان فإنهاقد أوصلتك من الشهور ربيعا
- ٣وابهج بشهر قد سعدت به تكنللبان ثدى المعلوات رضيعا
- ٤شهر به طلعت شموس الدين فيبرج السعود على الكمال طلوعا
- ٥رفعت لخير الخلق فيه رايةٌأضحى بها عز الوجود منيعا
- ٦شهر بيمن المصطفى والمجتبىقد طاب مورده ولذّ شروعا
- ٧يا حُسنَهُ بين الشهور لقد حوىقدراً على كل الشهور رفيعا
- ٨لم لا وفيه ليلةُ نبويةبجمالها ظل الزمان بديعا
- ٩يا طالباً للربح فيه لا تنمهذا أوان أن تسح دموعا
- ١٠فيها بأحمد كن له متشفعاًوكفى بأحمد في الذنوب شفيعا
- ١١وأطل بباب الفضل فيها وقفةواقطع خضوعاً ليلها وخشوعا
- ١٢يا حرّ ما بين الجوانح من لظىلهب عليه قد طويتُ ضلوعا
- ١٣أسفى على أيام عمر قد مضتحسراتُها تدع الفؤاد صريعا
- ١٤فلأسكبنّ عليه وبلَ مدامعوأضرج الخدين فيه نجيعا
- ١٥يا ورقُ طارحنَ الشجون أخاجوىبفناء مغنى الحزن بات صريعا
- ١٦لم تبقِ منه شجونه إلا ذماًأضحى سميعاً للضنا ومطيعا
- ١٧أتُرى الليالى هل تجود برجعةهيهات لا أرجو لذاك رجوعا
- ١٨لكن على ما كان منى لم أزلأرجو إليه أوبة ونزوعا
- ١٩وبحب أحمد أرتجى نيل المنىوبمن له في التُرب حلّ ضجيعا
- ٢٠حادى الرفاق لأرض طيبة كن إذاجئت العقيق لما أكنُ مذيعا
- ٢١خبرهم أنى لوقع نواهُمُما زلت مصدوع الفؤاد مروعا
- ٢٢فعلى العقيق تحيةُ من ذى جوىيغنى ضناً وصبابة وولوعا