إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى
العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطحزنالضاد
- ١إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَىلا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا
- ٢وإنْ رأيتم شفاءَ القلبِ في مرضيفإنّني مستطيبٌ ذلكَ المرضا
- ٣أَنتم أَشرتم بتعذيبي فصرتُ لهمُستعذباً أَستَلذُّ الهمَّ والمضضا
- ٤أَصبحتُ ممتعضاً بي في محبتكمفحاشَ للّهِ أنْ أَبغي بكم عوضا
- ٥للّهِ عيشٌ تقضّى عندكم ومضَىوكانَ مثلَ سحابٍ برقُهُ وَمَضا
- ٦العيشُ دانٍ جناهُ الغضُّ عندكموالقلبُ محترقٌ منِّي بجمرِ غَضا
- ٧ما كنتُ أَعْهَدُ منكمْ ذا الجفاءَ ولاحسبتُ أنَّ ودادي عندكم رُفضا
- ٨قد أَظلمَ الأُفقُ في عيني لغيبتكمفإنْ أَذنْتُ لشخصي في الحضورِ أضا
- ٩ولست أول صبّ مَن أَحبّتهُلمّا جفوا ما قَضى أوطاره وقضى
- ١٠مُروا بما شئتُمُ من محنةٍ وأذىًفقد رأيتُ امتثالَ الأمر مُعْتَرضا
- ١١طوبى لكم مصرُ والدَّار التي قُضِيَتْفيها المآربُ والعيشُ الذي خُفضا
- ١٢بعيشكم إنْ خلوتم بانبساطكمُتذكّروا ضجراً بالعيشِ منقبضا
- ١٣رضيتمُ سفري عنكم وأعهدُكمبسفرتي عنكم لا تُظهرون رضى
- ١٤هلا تكلفتم قولاً أُسرُّ بههيهاتَ جوهركم قد عادَ لي عرضا
- ١٥تفضلّوا واشرحوا صدري بقربكمأو فاشرحوا ليَ ذا المعنى الذي غمضا