ما بعد يومك للمعنى المدنف
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء
- ١ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِغيرُ العويلِ وحسرةِ المتأسّفِ
- ٢ما أَجرأَ الحدثانِ كيف سطا على الأَسدِ المخوفِ سطا ولم يتخوَّفِ
- ٣من ذا رأَى الأسَدَ الهصورَ فريسةًأَم أَبصرَ الصبحَ المنيرَ وقد خَفي
- ٤من ثابتُ دون الكُماةِ سواه إنْزلّتْ بهم أَقدامُهم في الموقفِ
- ٥ما كان أَسنى البدءَ لو لم يستترما كان أَبهى الشمسَ لو لم تكسفِ
- ٦ما كنتُ أَخشى أَن تُلم ملمةٌيوماًن وأَنتَ لكربها لم تكشفِ
- ٧أيامُ عمرِكَ لم تزلْ مقسومةًللّهِ بينَ تعبُّدٍ وتعرُّفِ
- ٨مُتهجِّداً لعبادةٍ أَو تالياًمن آيةٍ أَو ناظراً في مصحفِ
- ٩فُجِعَ النَّدا والبأسُ منك بحاتمٍوبحيدرٍ والحلمُ منك بأَحنفِ
- ١٠بالملكِ فُزتَ وحُزْنَهُ عن قُدرةٍومضيتَ عنه بسيرةِ المتعفِّفِ
- ١١ووُصفتَ يا أَسداً لدين محمدٍمدحاً بما مَلكٌ بهِ لم يُوصَفِ
- ١٢وقفوتَ آثارَ الشّريعةِ كلّهاوقد اهتدى من للشريعةِ يقتفي
- ١٣أأنِفْتَ من دنياكَ حين عَرَفْتَهافلويتَ وجهَ العارفِ المتنكفِ
- ١٤يا ناصرَ الدِّين استعذْ بتصَبُّرٍمُدْنٍ إلى مرضاةِ ربٍ مزلفِ
- ١٥وتَعَزّ نجمَ الدِّين عنه مُهنّأًأَبدَ الزَّمانِ بمُلْكِ مصرَ ويوسفِ
- ١٦لا تستطيعُ سوى الدَّعاءِ فكلُّناإلاّ بما في الوسعِ غيرُ مُكلّفِ