قصائد

ما بعد يومك للمعنى المدنف

العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء

  1. ١ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِغيرُ العويلِ وحسرةِ المتأسّفِ
  2. ٢ما أَجرأَ الحدثانِ كيف سطا على الأَسدِ المخوفِ سطا ولم يتخوَّفِ
  3. ٣من ذا رأَى الأسَدَ الهصورَ فريسةًأَم أَبصرَ الصبحَ المنيرَ وقد خَفي
  4. ٤من ثابتُ دون الكُماةِ سواه إنْزلّتْ بهم أَقدامُهم في الموقفِ
  5. ٥ما كان أَسنى البدءَ لو لم يستترما كان أَبهى الشمسَ لو لم تكسفِ
  6. ٦ما كنتُ أَخشى أَن تُلم ملمةٌيوماًن وأَنتَ لكربها لم تكشفِ
  7. ٧أيامُ عمرِكَ لم تزلْ مقسومةًللّهِ بينَ تعبُّدٍ وتعرُّفِ
  8. ٨مُتهجِّداً لعبادةٍ أَو تالياًمن آيةٍ أَو ناظراً في مصحفِ
  9. ٩فُجِعَ النَّدا والبأسُ منك بحاتمٍوبحيدرٍ والحلمُ منك بأَحنفِ
  10. ١٠بالملكِ فُزتَ وحُزْنَهُ عن قُدرةٍومضيتَ عنه بسيرةِ المتعفِّفِ
  11. ١١ووُصفتَ يا أَسداً لدين محمدٍمدحاً بما مَلكٌ بهِ لم يُوصَفِ
  12. ١٢وقفوتَ آثارَ الشّريعةِ كلّهاوقد اهتدى من للشريعةِ يقتفي
  13. ١٣أأنِفْتَ من دنياكَ حين عَرَفْتَهافلويتَ وجهَ العارفِ المتنكفِ
  14. ١٤يا ناصرَ الدِّين استعذْ بتصَبُّرٍمُدْنٍ إلى مرضاةِ ربٍ مزلفِ
  15. ١٥وتَعَزّ نجمَ الدِّين عنه مُهنّأًأَبدَ الزَّمانِ بمُلْكِ مصرَ ويوسفِ
  16. ١٦لا تستطيعُ سوى الدَّعاءِ فكلُّناإلاّ بما في الوسعِ غيرُ مُكلّفِ