أظن البدر لما لحت حارا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافررومانسيةالراء
- ١أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
- ٢وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍفَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
- ٣فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباًأَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
- ٤فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةًفإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
- ٥ألم تجمع من الأضدادِ حُسناًبديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
- ٦جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاًوخداً قد حوَى ماءً ونارا
- ٧وأجفاناص مريضاتٍ مراضاًتَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
- ٨ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساًكشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
- ٩فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاًبلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
- ١٠فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌحَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا