قصائد

إن الخطوب على عداك مخوفها

العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء

  1. ١إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُهاوكذا الليالي سالمتكَ صُروفُها
  2. ٢وقضى القضاءُ برتبةٍ لكَ في العُلىشمّاءَ لم يُفْرَعْ إليكَ مُنيفُها
  3. ٣وأَتتكَ أَقدارُ السّماءِ أَتتكَ منخيراتها أَنواعُها وصُنوفُها
  4. ٤وتحمّلي ريحَ الشمالِ تحيّةًعنِّي حَكاكِ رقيقُها ولطيفُها
  5. ٥ليَعُودَ في ريح الجَنُوبِ جوابُهاإن كان يحتملُ القويَّ ضعيفُها
  6. ٦وصفِ الحسينَ تجدْ وراه محاسناًيا صاحِ يُكْرَمُ ضيفُها ومُضيفُها
  7. ٧مَنْ هَمُّهُ في المكرماتِ حريصُهامَنْ نفسُهُ في المخزياتِ عَيُوفُها
  8. ٨وإذا حوى عشراتِ آدابٍ فتىًفله على رُغْمِ الحسودِ أُلُوفُها
  9. ٩كن يا ابنَ حرّازٍ لودِّي مُحرِزاًلك في العهودِ تَليدُها وطريفُها
  10. ١٠أَنا أَحنفٌ في الحلمِ عن أَمثالهموشريعتي ما عشتُ فيه حنيفُها
  11. ١١لي همّةٌ تأْبى الدَّنايا قد سمتْوأَعزَّ نفسي بأسُها وعُزوفُها
  12. ١٢ولكم عراني حادثٌ ثم انجلىعنِّي كما يعرو البدورَ خُسوفُها
  13. ١٣أَهدى السّقامَ إلى النّحافةِ بُعْدُكموالسُّمرُ يُحسَدُ في الطِّعانِ نحيفُها
  14. ١٤ماذا تَسُرُّ ولايةٌ عُمّالُهافي ذلّة وعزيزُها مصروفُها
  15. ١٥في الحظِ منصرَفٌ حكى مُتصرِّفاًهي لفظةٌ وبنقطةٍ تصحيفُها