إن الخطوب على عداك مخوفها
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملالفاء
- ١إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُهاوكذا الليالي سالمتكَ صُروفُها
- ٢وقضى القضاءُ برتبةٍ لكَ في العُلىشمّاءَ لم يُفْرَعْ إليكَ مُنيفُها
- ٣وأَتتكَ أَقدارُ السّماءِ أَتتكَ منخيراتها أَنواعُها وصُنوفُها
- ٤وتحمّلي ريحَ الشمالِ تحيّةًعنِّي حَكاكِ رقيقُها ولطيفُها
- ٥ليَعُودَ في ريح الجَنُوبِ جوابُهاإن كان يحتملُ القويَّ ضعيفُها
- ٦وصفِ الحسينَ تجدْ وراه محاسناًيا صاحِ يُكْرَمُ ضيفُها ومُضيفُها
- ٧مَنْ هَمُّهُ في المكرماتِ حريصُهامَنْ نفسُهُ في المخزياتِ عَيُوفُها
- ٨وإذا حوى عشراتِ آدابٍ فتىًفله على رُغْمِ الحسودِ أُلُوفُها
- ٩كن يا ابنَ حرّازٍ لودِّي مُحرِزاًلك في العهودِ تَليدُها وطريفُها
- ١٠أَنا أَحنفٌ في الحلمِ عن أَمثالهموشريعتي ما عشتُ فيه حنيفُها
- ١١لي همّةٌ تأْبى الدَّنايا قد سمتْوأَعزَّ نفسي بأسُها وعُزوفُها
- ١٢ولكم عراني حادثٌ ثم انجلىعنِّي كما يعرو البدورَ خُسوفُها
- ١٣أَهدى السّقامَ إلى النّحافةِ بُعْدُكموالسُّمرُ يُحسَدُ في الطِّعانِ نحيفُها
- ١٤ماذا تَسُرُّ ولايةٌ عُمّالُهافي ذلّة وعزيزُها مصروفُها
- ١٥في الحظِ منصرَفٌ حكى مُتصرِّفاًهي لفظةٌ وبنقطةٍ تصحيفُها