تغنم زمان الجود في اللهو واسبق
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلالقاف
- ١تغنَّمْ زمانَ الجودِ في اللهو واسبقِوفُزْ باجتماعِ الشملِ قبلَ التفرُّقِ
- ٢هلموا نسابقُ نحوَ مشمس جِلِّقوثم لما نهوى على الأكل نلتقي
- ٣تصفَّرُ شوقاً لانتظارِ قدومناومن يتعشّقْ ذا الفضائل يشتقِ
- ٤وما رمقْت للشوقِ رُمدُ عيونهِفإنْ تترفّقْ منه تنظرْ وترفقِ
- ٥إذا حضَرتْ أَطباقُهُ غابَ رشدُنالما يتلاقى من مشوقٍ وشَيِّقِ
- ٦لأَنَّ مذابَ الشَّهدِ فيه مجسّدٌأَجدّ له عهدُ الرَّحيقِ المعتَّقِ
- ٧وما اصفرَّ إلا خوفَ أيدي جناتهفليس له أمنٌ من المتطرِّق
- ٨حكى جمراتٍ بالفضا قد تعلّقتْفيا عجبي من جمرةِ المتعلِّقِ
- ٩كأنَّ نجومَ الأرضِ فوقَ غصونهِفيا حيرتي من نجة المتألِّقِ
- ١٠وجَنّاتُها محمّرةٌ وَجَناتُهافَمَنْ يَرَها مثلي يحبَّ ويعشقِ
- ١١بدتْ بينَ أوراقِ الغصونِ كأنَّهاكَراتُ نُضارٍ في لجينٍ مُطرَّقِ
- ١٢تساقِطُها أَشجارُها فكأَنَّهادنانيرُ في أيدي الصَّيارفِ ترتقي
- ١٣ومشمشُ بُستانِ الزّكي بشهدِهِشهادتُهُ تقضي فَزكّ وصَدِّقِ
- ١٤يقولُ رفيقي في دمشقَ تعجباًأَما لكَ بستانٌ مقالة مشفقِ
- ١٥فقلتُ إلى بابِ البريدِ وسوقِهِلأَمثالنا تُجنى بساتين جِلِّقِ
- ١٦ولو كانَ لي بالسّهمِ سهمٌ وجدت ليمنالي بأيامِ الثِّمارِ ومرفقي
- ١٧إذا كنتَ مُبتاعاً من السُّوقِ مشمشيفما ليَ إلاّ لذَّةُ المتسوِّقِ
- ١٨وما لي بأرباب البساتينِ خلطةفيصبح في حيطاتها مُتسلّقي
- ١٩كرامٌ وثوقي في الشِّتاءِ بودّهمولكنّهم في الصّيفِ ينسونَ موثقي
- ٢٠وما ثم من يجدي ويقري ويقتنيثنائي سوى المحيي الكريم الموفّقِ
- ٢١وذلكَ يومٌ واحدٌ ليس غيرهأَمنْ أَجلِ يومٍ واحدٍ قلتَ لي اسبقِ
- ٢٢على أَنّني لو قيلَ بالصّينِ دعوةٌأثرتُ إليها لوعةَ المتحرِّقِ
- ٢٣فإنْ جئتَ قبلي جِلِّقاً فارمِ منعماًحديثي ينادي المنعمينَ وحَلِّقِ
- ٢٤لعلَّ كريماً ينتخي لضيافتيبمشمشةٍ عندَ القدومِ وينتقي
- ٢٥فلا تنسَ نشوَ الدِّينِ نشوةَ خاطريوقلْ عن صبوحي كيف شئت ورقِّقِ
- ٢٦وهاتِ وساعدني وخُذْ من قريحتيلطيمةَ داريٍ من الحمدِ واعبقِ