قصائد

تغنم زمان الجود في اللهو واسبق

العماد الأصبهانيأيوبيالطويلالقاف

  1. ١تغنَّمْ زمانَ الجودِ في اللهو واسبقِوفُزْ باجتماعِ الشملِ قبلَ التفرُّقِ
  2. ٢هلموا نسابقُ نحوَ مشمس جِلِّقوثم لما نهوى على الأكل نلتقي
  3. ٣تصفَّرُ شوقاً لانتظارِ قدومناومن يتعشّقْ ذا الفضائل يشتقِ
  4. ٤وما رمقْت للشوقِ رُمدُ عيونهِفإنْ تترفّقْ منه تنظرْ وترفقِ
  5. ٥إذا حضَرتْ أَطباقُهُ غابَ رشدُنالما يتلاقى من مشوقٍ وشَيِّقِ
  6. ٦لأَنَّ مذابَ الشَّهدِ فيه مجسّدٌأَجدّ له عهدُ الرَّحيقِ المعتَّقِ
  7. ٧وما اصفرَّ إلا خوفَ أيدي جناتهفليس له أمنٌ من المتطرِّق
  8. ٨حكى جمراتٍ بالفضا قد تعلّقتْفيا عجبي من جمرةِ المتعلِّقِ
  9. ٩كأنَّ نجومَ الأرضِ فوقَ غصونهِفيا حيرتي من نجة المتألِّقِ
  10. ١٠وجَنّاتُها محمّرةٌ وَجَناتُهافَمَنْ يَرَها مثلي يحبَّ ويعشقِ
  11. ١١بدتْ بينَ أوراقِ الغصونِ كأنَّهاكَراتُ نُضارٍ في لجينٍ مُطرَّقِ
  12. ١٢تساقِطُها أَشجارُها فكأَنَّهادنانيرُ في أيدي الصَّيارفِ ترتقي
  13. ١٣ومشمشُ بُستانِ الزّكي بشهدِهِشهادتُهُ تقضي فَزكّ وصَدِّقِ
  14. ١٤يقولُ رفيقي في دمشقَ تعجباًأَما لكَ بستانٌ مقالة مشفقِ
  15. ١٥فقلتُ إلى بابِ البريدِ وسوقِهِلأَمثالنا تُجنى بساتين جِلِّقِ
  16. ١٦ولو كانَ لي بالسّهمِ سهمٌ وجدت ليمنالي بأيامِ الثِّمارِ ومرفقي
  17. ١٧إذا كنتَ مُبتاعاً من السُّوقِ مشمشيفما ليَ إلاّ لذَّةُ المتسوِّقِ
  18. ١٨وما لي بأرباب البساتينِ خلطةفيصبح في حيطاتها مُتسلّقي
  19. ١٩كرامٌ وثوقي في الشِّتاءِ بودّهمولكنّهم في الصّيفِ ينسونَ موثقي
  20. ٢٠وما ثم من يجدي ويقري ويقتنيثنائي سوى المحيي الكريم الموفّقِ
  21. ٢١وذلكَ يومٌ واحدٌ ليس غيرهأَمنْ أَجلِ يومٍ واحدٍ قلتَ لي اسبقِ
  22. ٢٢على أَنّني لو قيلَ بالصّينِ دعوةٌأثرتُ إليها لوعةَ المتحرِّقِ
  23. ٢٣فإنْ جئتَ قبلي جِلِّقاً فارمِ منعماًحديثي ينادي المنعمينَ وحَلِّقِ
  24. ٢٤لعلَّ كريماً ينتخي لضيافتيبمشمشةٍ عندَ القدومِ وينتقي
  25. ٢٥فلا تنسَ نشوَ الدِّينِ نشوةَ خاطريوقلْ عن صبوحي كيف شئت ورقِّقِ
  26. ٢٦وهاتِ وساعدني وخُذْ من قريحتيلطيمةَ داريٍ من الحمدِ واعبقِ