قصائد

بالملك الناصر استنارت

العماد الأصبهانيأيوبيمخلع البسيطمدحاللام

  1. ١بالملكِ النَاصرِ استنارتْفي عصرنا أَوجهُ الفضائلْ
  2. ٢عليَّ من حقِّهِ فروضٌشكراً لما جادَ من نوافلْ
  3. ٣يوسفُ مصرَ الذي إليهِتشدُّ آمالنا الرَّواحْ
  4. ٤أَجريتَ نيلينِ في ثراهانيلَ نجيعٍ ونيلَ نائلْ
  5. ٥رأيكَ في الدَّهرِ عن رزاياجلا مهماته الجلائلْ
  6. ٦كم كرمٍ من نداكَ حارٍوكم دمٍ من عداك سائلْ
  7. ٧وكم معادٍ بلا معادٍومستطيلٍ بغيرِ طائلْ
  8. ٨وحاسدٍ كاسدِ المساعيوسائدٍ ناطقِ الوسائلْ
  9. ٩أَقررتَ عين الإسلام حتىلم يبقَ فيها قذىً لباطلْ
  10. ١٠وكيف يزهى بملكِ مصرمن يستقل ذنباً لنائلْ
  11. ١١وما نفيتَ السُّودانَ حتىحُكمِّتِ البيضُ في المقاتلْ
  12. ١٢صيرتَ رحبَ الفضاءِ ضيقاًعليهمُ كفة لحابلْ
  13. ١٣وكلُّ رأي منهم كراءٍوأرضُ مصر كلام واصلْ
  14. ١٤وقد خَلتْ منهمُ المغانيوأَقفرتْ منهمُ المنازلْ
  15. ١٥وما أُصيبوا إلاّ بطلٍّفكيف لو أُمطروا بوابلْ
  16. ١٦وقد تجلّى بالحقِّ ما بالباطل في مصر كان عاجلْ
  17. ١٧والسُّودُ بالبيضِ قد أُبيحوافهي بَوَازٍ بهم نوازلْ
  18. ١٨مؤتمنُ القومِ خانَ حتىغالتْهُ من شرِّه غوائلْ
  19. ١٩عاملكُمْ بالخنا فأضحىورأْسُه فوقَ رأْسِ عاملْ
  20. ٢٠وحالف الذُّل بعد عزٍّوالدَّهرُ أحواله حوائلْ
  21. ٢١يا مخجلَ البحرِ بالأياديقد آن أن تُفتحَ السواحلْ
  22. ٢٢فَقدِّس القدسَ من خباثٍأرجاس كفر غُتم أراذل