قصائد

ترى يجتمع الشمل

العماد الأصبهانيأيوبيالهزجرومانسيةاللام

  1. ١تُرى يجتمعُ الشّملُتُرى يَتَفِقُ الوصلُ
  2. ٢تُرى العيشَ الذي مرَّمريراً بعدهُمْ يحلو
  3. ٣تُرى من شاغلِ الهمِّفؤادي المبتلى يخلو
  4. ٤بغيري شُغلوا عنِّيوعندي بهمُ شُغْلُ
  5. ٥وكانوا لا يملُّونَفما بالهمُ ملُّوا
  6. ٦وراموا سلوةَ المغرَمِ والمغرمُ لا يَسْلُو
  7. ٧إذا ما كنتُ لا أَسلُوفماذا ينفعُ العَذْلُ
  8. ٨أَلا يا قلبُ إنَّ العزَّفي شرعِ الهوى ذُلُّ
  9. ٩وما دَلَّ على ذلكَ إلاَّ ذلكَ الدَّلُّ
  10. ١٠أَلا يا حبذا بالجِزْعِ ذاكَ البانُ والأَثلُ
  11. ١١إذِ الأَبكارُ للآصالِ في بهجتها تتلُو
  12. ١٢وأنفاسُ صبا الأَسحارِ بالصِّحّةِ تعتُلُّ
  13. ١٣هديل الوُرْقِ في مُورِقةٍ أَفنانُها هُدْلُ
  14. ١٤وأَكنافُ الصِّبا خُضرٌوأَفناءُ الحمى خُضْلُ
  15. ١٥وللذَّاتِ أَبوابٌوما من دُونها قُفْلُ
  16. ١٦تُرى يرجعُ من طيبِزماني ذلكَ الفَصْلُ
  17. ١٧تغرَّبتُ فلا دارٌولا جارٌ ولا أهلُ
  18. ١٨أخلائي ببغدادَوهل لي غيركمْ خلُّ
  19. ١٩سقَى مغناكمُ دمعيإذا ما احتبسَ الوبلُ
  20. ٢٠عذابي فيكم عَذْبٌوقتلي لكمُ حِلُّ
  21. ٢١وهذا الدَّمعُ قد أَعربَ عن شوقيَ فاستملوا
  22. ٢٢وهذا الدينُ قد حَلَّفلِمْ ذا الوعدُ والمطلُ
  23. ٢٣أَعيذوني من الهجرِفهجرانكمُ قَتْلُ
  24. ٢٤هبوا لي لُقيةً منكمْفبالأَرواحِ ما تغلو
  25. ٢٥وإن شئتمْ على قلبيوسلوانكمُ دُلُّوا
  26. ٢٦لفقدِ الملكِ العادلِ يبكي المُلْكُ والعَدْلُ
  27. ٢٧فأَينَ الكرمُ العِدُّوأَين النّائلُ الجَزْلُ
  28. ٢٨وقد أظلمتِ الآفاقُ لا شَمسٌ ولا ظلُ
  29. ٢٩ولمّا غابَ نورُ الدِّينِ عنّا أظلمَ الحَفْلُ
  30. ٣٠وزالَ الخصبُ والخيرُوزادَ الشرُّ والمَحْلُ
  31. ٣١وماتَ البأسُ والجوُدُ وعاشَ اليأسُ والبُخْلُ
  32. ٣٢وعزَّ النّقصُ لما هانَ أَهلُ الفضلِ والفَضْلُ
  33. ٣٣وهل ينفقُ ذو العِلمِإذا ما نَفَقَ الجّهْلُ
  34. ٣٤وإنَّ الجدَّ لا يسمنُ حتى يُسمنَ الهَزْلُ
  35. ٣٥ومذْ فارقَ أَهلَ الخيرِ ما ضُمَّ له شَمْلُ
  36. ٣٦وكادَ الدِّينُ ينحطُّوكادَ الكفرُ أَنْ يعلُو
  37. ٣٧على قلبي من الأَيامِ في خِفَّتِها ثِقْلُ
  38. ٣٨وقد حَطَّ على الكرهِمن الهمِّ بهِ رَحْلُ
  39. ٣٩ومَنْ صُلْتَ بهِ في الدَّهر أَضحى وهو لي صلُّ
  40. ٤٠تولّى دُونيَ الدُّونُوأَبقَى العِزَّ لي عَزْلُ
  41. ٤١وأَولى بي من الحليةِ ما بينهمُ العَطْلُ
  42. ٤٢وماذا ينفعُ الأَعينَ من بعدِ العَمَى كُحْلُ
  43. ٤٣ولولا المَلكُ الصالحُ ما شَدُّوا ولا حَلُّوا
  44. ٤٤ولمّا أَنْ زكا النَجْرُزكا في الكرمِ النّجْلُ
  45. ٤٥وجاءَ الفرعُ بالمقصودِ لمّا ذهبَ الأصْلُ
  46. ٤٦وجودُ البعضِ كالكلِّإذا ما فُقدَ الكلُّ
  47. ٤٧وليثُ الغابِ إن غابَحَمَى موضِعَهُ الشِّبْلُ
  48. ٤٨وما كان لنورِ الدِّينِ ولا نجلُهُ مثلُ
  49. ٤٩توكّلتُ على اللهِإذا ضاقتْ بي السُّبْلُ
  50. ٥٠وعَلّقتُ بحبلِ اللهِكفِّيَ فهو الحَبْلُ