قصائد

ورثت من سلفي رقي لطاعته

العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطمدحالباء

  1. ١ورثتُ من سَلَفي رقي لطاعتهوذلكَ الرقُ للأَسلاف أَحسابُ
  2. ٢ما كانَ لولا الرِّضا والسُّؤلُ منه لناخصبٌ ومحلٌ وإجداءٌ وإجدابُ
  3. ٣قد قلتُ لولا التُّقى ما غيرُ صارمهللعُمر والرِّزق مَنّاعٌ ووهّابُ
  4. ٤مُعمّرٌ بعمود الصُّبح بيتُهمله من الشُّهب أَوتادٌ وأَطنابُ
  5. ٥أَبشرْ بفتح أَمير المؤمنينَ أَتىوصيته في جميع الأرض جوّابُ
  6. ٦ما كانَ يخطرُ في بالٍ تصوُّرهواستصعب الفتح لمّا أُغلقَ البابُ
  7. ٧وخامَ عنه الملوكُ الأقدمونَ وقدمضتْ على النّاس من بلواهُ أَحقابُ
  8. ٨وجاءَ عصرُكَ والأيامُ مقبلةٌفكان فيه لفيض الكفر إنضابُ
  9. ٩نصرٌ أَعادَ صلاحُ الدين رونقَهُإيجازُه ببليغِ القولِ إسهابُ
  10. ١٠قرعُ الظُّبى بالظُّبى في الحرب يُطربُهُلاقينةٌ صَنَعٌ باللّحن مطراب
  11. ١١أَحيا الهُدى وأَماتَ الشِّركَ صارمُهلقد تجلّى الهُدى والشِّركُ منجابُ
  12. ١٢بفتحه القدسَ للإسلام قد فتحتْفي قمع طاغية الإشراك أبواب
  13. ١٣ففي موافقة البيت المقدَّس للبيت الحرام لنا تيهٌ وإعجابُ
  14. ١٤والصخرُ والحجرُ الملثومُ جانبهُكلاهما لاعتمار الخلق محرابُ
  15. ١٥نفى من القدس صلباناً كما نُفيتمن بيت مكّة أَزلامٌ وأَنصابُ
  16. ١٦الدهرُ ينصرني ما دام ينسبنيلخدمة الناصر المنصور نسّابُ
  17. ١٧بطاعة النّاصر بن المستضيء أبي العباس أحمد للأَيام أصحابُ