قصائد

بالجد أدركت ما أدركت لا اللعب

العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطمدحالباء

  1. ١بالجدِّ أَدركتَ ما أَدركتَ لا اللّعبكم راحةٍ جُنيَتْ من دوحةِ التّعبِ
  2. ٢يا شيركوهُ بن شاذي الملكُ دعوةَ مَنْنادى فعرَّفَ خيرَ ابنٍ بخيرِ أَبِ
  3. ٣جرى الملوكُ وما حازوا بركضهمُمن المدى في العُلى ما حُزْتَ بالخَبَب
  4. ٤تَمَلَّ من مُلْكِ مصرٍ رتبةً قصرتْعنها الملوكُ فطالتْ سائرَ الرُّتَبِ
  5. ٥افخرْ فإنَّ ملوكَ الأرضِ قاطبةًأَفلاكُها منكَ قد دارتْ على قُطَبِ
  6. ٦فتحتَ مصرَ وأَرجو أَن تصير بهامُيَسَّراً فتحَ بيت القدس عن كَثَبِ
  7. ٧قد أَمكنتْ أَسدَ الدِّين الفريسةُ منفتحِ البلادِ فبادرْ نحوَها وَثبِ
  8. ٨أنتَ الذي هو فردٌ من بسالتهوالدِّينُ من عزمه في جحفلِ لجبِ
  9. ٩في حَلْق ذي الشِّرك من عدوى سُطاك شَجاًوالقلبُ في شَجنٍ والنّفسُ في شَجَبِ
  10. ١٠زارتْ بني الأَصفر البيضُ التي لقيتْحُمْرَ المنايا بها مرفوعَةَ الحُجُبِ
  11. ١١وإنها نَقَدٌ من خلفها أَسَدٌأرى سلامتها من أَعجب العَجَبِ
  12. ١٢لقد رَفَعْنا إلى الرَّحمن أيديَنافي شكرِنا ما بهِ الإسلامُ منكَ حُبي
  13. ١٣شكا إليكَ بنو الإسلام يُتْمهمُفقمتَ فيهم مقامَ الوالدِ الحدبِ
  14. ١٤في كلِّ دارٍ من الإفرنجِ نادبةٌبما دهاهم فقد بانوا على نَدَبِ
  15. ١٥من شر شاور أَنقذتَ العبادَ فكموكم قضيتَ لحزبِ اللّهِ من أَرَبِ
  16. ١٦هو الذي أطمعَ الإفرنجَ في بلد الإسلام حتى سَعوا للقَصد والطّلَبِ
  17. ١٧وإنَّ ذلكَ عندَ اللّه محتسبٌفي الحشر من أَفضل الطاعات والقُرَبِ
  18. ١٨أَذلَّه الملكُ المنصورُ منتصراًلما دعا الشِّركُ هذا قد تعزَّز بي
  19. ١٩وما غضبتَ لدين اللّه منتقماًإلاّ لنيلِ رضا الرَّحمنِ بالغَضَبِ
  20. ٢٠وأنتَ من وقعتْ في الكُفر هيبتُهوفي ذويهِ وقوعَ النّار في الحَطَبِ
  21. ٢١وحينَ سرت إلى الكُفّار فانهزموانُصرتَ نصرَ رسولِ اللّهِ بالرُّعبِ
  22. ٢٢يا محيي الأُمة الهادي بدعوتهللرُّشْد كلَّ غوي منهمُ وغبي
  23. ٢٣لما سعيتَ لوجه اللّه مُرتقباًثوابَهُ نلتَ عفواً كلَّ مُرتقبِ
  24. ٢٤أَعدتَ نقمةَ مصر نعمةً فغدتْتقولُ كم نكتٍ للّه في النكبِ
  25. ٢٥أركبتَ رأْسَ سنان رأسَ ظالمهاعَدْلاً وكنتَ لوزْر غيرَ مُرتكبِ
  26. ٢٦رُدَّ الخلافةَ عباسية ودع الدَّعيَّ فيها يصادفْ شرَّ مُنْقَلَبِ
  27. ٢٧لا تقطعَنْ ذنبَ الأفعى وترسلهافالحزمُ عندي قطعُ الرأس كالذَّنبِ