بالجد أدركت ما أدركت لا اللعب
العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطمدحالباء
- ١بالجدِّ أَدركتَ ما أَدركتَ لا اللّعبكم راحةٍ جُنيَتْ من دوحةِ التّعبِ
- ٢يا شيركوهُ بن شاذي الملكُ دعوةَ مَنْنادى فعرَّفَ خيرَ ابنٍ بخيرِ أَبِ
- ٣جرى الملوكُ وما حازوا بركضهمُمن المدى في العُلى ما حُزْتَ بالخَبَب
- ٤تَمَلَّ من مُلْكِ مصرٍ رتبةً قصرتْعنها الملوكُ فطالتْ سائرَ الرُّتَبِ
- ٥افخرْ فإنَّ ملوكَ الأرضِ قاطبةًأَفلاكُها منكَ قد دارتْ على قُطَبِ
- ٦فتحتَ مصرَ وأَرجو أَن تصير بهامُيَسَّراً فتحَ بيت القدس عن كَثَبِ
- ٧قد أَمكنتْ أَسدَ الدِّين الفريسةُ منفتحِ البلادِ فبادرْ نحوَها وَثبِ
- ٨أنتَ الذي هو فردٌ من بسالتهوالدِّينُ من عزمه في جحفلِ لجبِ
- ٩في حَلْق ذي الشِّرك من عدوى سُطاك شَجاًوالقلبُ في شَجنٍ والنّفسُ في شَجَبِ
- ١٠زارتْ بني الأَصفر البيضُ التي لقيتْحُمْرَ المنايا بها مرفوعَةَ الحُجُبِ
- ١١وإنها نَقَدٌ من خلفها أَسَدٌأرى سلامتها من أَعجب العَجَبِ
- ١٢لقد رَفَعْنا إلى الرَّحمن أيديَنافي شكرِنا ما بهِ الإسلامُ منكَ حُبي
- ١٣شكا إليكَ بنو الإسلام يُتْمهمُفقمتَ فيهم مقامَ الوالدِ الحدبِ
- ١٤في كلِّ دارٍ من الإفرنجِ نادبةٌبما دهاهم فقد بانوا على نَدَبِ
- ١٥من شر شاور أَنقذتَ العبادَ فكموكم قضيتَ لحزبِ اللّهِ من أَرَبِ
- ١٦هو الذي أطمعَ الإفرنجَ في بلد الإسلام حتى سَعوا للقَصد والطّلَبِ
- ١٧وإنَّ ذلكَ عندَ اللّه محتسبٌفي الحشر من أَفضل الطاعات والقُرَبِ
- ١٨أَذلَّه الملكُ المنصورُ منتصراًلما دعا الشِّركُ هذا قد تعزَّز بي
- ١٩وما غضبتَ لدين اللّه منتقماًإلاّ لنيلِ رضا الرَّحمنِ بالغَضَبِ
- ٢٠وأنتَ من وقعتْ في الكُفر هيبتُهوفي ذويهِ وقوعَ النّار في الحَطَبِ
- ٢١وحينَ سرت إلى الكُفّار فانهزموانُصرتَ نصرَ رسولِ اللّهِ بالرُّعبِ
- ٢٢يا محيي الأُمة الهادي بدعوتهللرُّشْد كلَّ غوي منهمُ وغبي
- ٢٣لما سعيتَ لوجه اللّه مُرتقباًثوابَهُ نلتَ عفواً كلَّ مُرتقبِ
- ٢٤أَعدتَ نقمةَ مصر نعمةً فغدتْتقولُ كم نكتٍ للّه في النكبِ
- ٢٥أركبتَ رأْسَ سنان رأسَ ظالمهاعَدْلاً وكنتَ لوزْر غيرَ مُرتكبِ
- ٢٦رُدَّ الخلافةَ عباسية ودع الدَّعيَّ فيها يصادفْ شرَّ مُنْقَلَبِ
- ٢٧لا تقطعَنْ ذنبَ الأفعى وترسلهافالحزمُ عندي قطعُ الرأس كالذَّنبِ