قصائد

هي الصدمة الأولى فمن بان صبره

عمارة اليمنيأندلسيالطويلرثاءالراء

  1. ١هي الصدمة الأولى فمن بان صبرهعلى هول ملقاها تضاعف أجره
  2. ٢ولابد من موت وفوت وفرقةووجد بماء العين يوقد جمره
  3. ٣وما يتسلى من يموت حبيبهبشيء ولا يخلو من الهم من الهم فكره
  4. ٤ولكنه جرح يعز اندمالهوكسر جناح لا يؤمل جبره
  5. ٥أذم صباح الأربعاء فإنهتبسم عن ثغر المنية فجره
  6. ٦أصاب الهدى في نجمه بمصيبةتداعى سماك الجو منها ونسره
  7. ٧وأفقر أهل الأرض من باذل الغنىإذا قنط المحتاج واشتد فقره
  8. ٨عدمنا أبا الإسلام والملك والندىوفارقنا قرد الزمان ووتره
  9. ٩فلا تعذلونا واعذرونا فمن بكىعلى فقد أيوب فقد بان عذره
  10. ١٠وكنا إذا ضاقت بأمر صدورناتكفله منا يداه وصدره
  11. ١١وإن عبست أيامنا ووجوهنامشى بيننا في معرض الصلح بشره
  12. ١٢أقام بأعمال الفرات وخيلهيراع بها نيل العزيز ومصره
  13. ١٣إلى أن رماها من أخيه بضيغمفرى نابه أهل الصليب وظفره
  14. ١٤فلما قضى نحبي حياة ودولةبأمرك في إدراكها ثم أمره
  15. ١٥تعاقبتما مصراً تعاقب وابليبيت بقطر النيل ينهل قطره
  16. ١٦نزلت بدار حلها فحللتهافمغناك مغناه وقصرك قصره
  17. ١٧وواخيته في البر حياً وميتاًفقبرك في دار القرار وقبره
  18. ١٨وقد شخصت أهل البقيع إليكماوإلا فسكان الحجون وحجره
  19. ١٩هنيئاً لملك مات والعز عزهوقدرته فوق الرجال وقدره
  20. ٢٠وأدرك من طول الحياة مرادهوما طال إلا في رضى الله عمره
  21. ٢١وأسعد خلق الله من مات بعدمارأى في بني أبنائه ما يسره
  22. ٢٢شهيد تلقى ربه وهو صائمفكان على أهل الشهادة فطره
  23. ٢٣مضى وهو راض عنك لم ترم صدرهبضيق ولا جاشت من الغيظ قدره
  24. ٢٤حمى حوزة الإسلام والدين بعدهثمانية من أجلهم عز نصره
  25. ٢٥فخذ حصرهم مني ففي حسناتهموإحسانهم ما ليس يمكن حصره
  26. ٢٦وسامح فللتركيب في النثر فسحةيطول بمعناها على النظم نثره
  27. ٢٧تبعت القوافي طاعة وضرورةفلا تلحني فيمن تأخر ذكره
  28. ٢٨فمن ناصريه عزه وتقيهوسيفاه منهم والصلاح وفخره
  29. ٢٩أولئك أهل الحل والعقد ينتهيإلى أمرهم طي الزمان ونشره
  30. ٣٠ومن كافليه قطبه وشهابهإذا بات محتاجاً إلى الشد أزره
  31. ٣١هما أخوا أيوب والملك الذيأتى بهما تلواً له وهو بكره
  32. ٣٢وما حسن فوق الحسين وإنماتأخر عنه بالولادة عصره
  33. ٣٣ولو خلف ابناً واحداً سيد الورىلما حاز ميراث الخلافة صهره
  34. ٣٤ولم يتنازع عمه وابن عمهعليها إلى أن يجمع الخلق حشره
  35. ٣٥فكيف بخيس آل أيوب أسدهلقد بان خوف الدهر منهم وذعره
  36. ٣٦وعلى الله نجماً تعرف الشمس أنهأبوها ونور البدر منها وزهره
  37. ٣٧وأبقى المقام الناصري فإنهلدولتكم كنز الرجاء وذخره
  38. ٣٨أفاض على الأيام أحسن سيرةيموت بها جور الزمان وغدره
  39. ٣٩إذا كانت البلوى من الله فليكنمن الحزم حمد الله فيها وشكره