نأت بي الأوطان عن حضرة الإحسان
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالموشححزنالنون
- ١نأت بي الأوطان عن حضرةِ الإحسان ولا معين
- ٢فمن لذي أحزان لطيبة مذ كان له حنين
- ٣شطت بي الدار فيا شوقاهُ ليَثرِب
- ٤اخدانه سناروا والبين أقصاهُ بالمغرب
- ٥في قلبه نار تذكيه أمواهُ فلتعجَب
- ٦لو سابق الأخدان في ذلك الميدان أضحى مكين
- ٧فحالف الأشجان واصحب مع الأحيان قلبا حزين
- ٨للموردِ العذب والمنهَلِ السلسل شدوا الرحيل
- ٩فيا ظما قلبي لذلك المنهل هل من مقيل
- ١٠بساحة القرب فيبرد السلسَل حر الغليل
- ١١إن أمكن الإمكان أن يكرَع الظمآن من المعين
- ١٢في مشرَبِ الرضوان فذاك سعد دان للرائدين
- ١٣يا حادي الظعن وسائق الركب إلى العقيق
- ١٤أسفتُ للبين فهَل إلى القربِ يلفى طريق
- ١٥متى النوى تدنى من مطلع الشهب قلبا خفوق
- ١٦فيثرب بستان للروح والريحان فيه فنون
- ١٧ودوحُهُ المزدان تحيا به الأكوان في كل حين
- ١٨يا خير مرسول للحرّ والعبدِ بالمعجزات
- ١٩نداءُ مخبول نادى على بعد خوفَ الممات
- ٢٠أنتم منى سولى وأنتمُ قصدى ولي صفات
- ٢١تمُجُّها الآذان وتقتضى الهجران فما يكون
- ٢٢من ذي شجون عان يحكى بدوح البان شادي الغصون
- ٢٣يا صاح والقصدُ أن يظفَرَ الأوّاه يقصدهِ
- ٢٤إن شفك البعدُ فثق بعفو اللَه عن عبدهِ
- ٢٥ودَع فتى يشدو واللهوُ قد ألهاه عن رُشدهِ
- ٢٦جنّان يا جنان إجن من البُستان الياسمين
- ٢٧وخلّ الريحان بحرمَةِ الرحمن للعاشِقين