يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملعتابالتاء
- ١يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِكلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
- ٢حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُهالكن على قلبي لودِّكَ خَفّت
- ٣وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌتشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة
- ٤وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ
- ٥فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتيفالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ
- ٦في غرفةٍ أَنهارُها من تحتهاتجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة
- ٧هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْوكما تراها بالمكارم حُفّتِ
- ٨لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنهاولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت
- ٩بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍوعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ
- ١٠أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُهفحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ
- ١١وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُهافمطالبي عزَّت ونفسي عفّت
- ١٢فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضاوالحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ