قصائد

توفي العاضد العي فما

العماد الأصبهانيأيوبيالمنسرحرثاءالميم

  1. ١تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فمايفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فما
  2. ٢وعصرُ فرعونها انقضى وغَدايوسُفُها في الأَمورِ محتكما
  3. ٣وانطفأَتْ جمرةُ الغواةِ وقدباحَ من الشِّركِ كلّ ما اضطرما
  4. ٤وصارَ شملُ الصّلاحِ مُلتئماًبها وعِقدُ السَّدادِ مُنتظما
  5. ٥لما غدا مُعلناً شعارُ بني العبّاسِ حقّاً والباطل اكتتما
  6. ٦وباتَ داعي التّوحيد منتصراًومِنْ دُعاةِ الإشراكِ مُنتقما
  7. ٧وظلَّ أَهلُ الضَّلالِ في ظللٍداجيةٍ من غيابةٍ وعَمَى
  8. ٨وارتبكَ الجاهلونَ في ظُلَمٍلما أَضاءَتْ منابرُ العُلما
  9. ٩وعادَ بالمستضيءِ مجتهداًبناءُ حقٍ قد كانَ مُنهدما
  10. ١٠واعتلتِ الدولةُ التي اضطهدتْوانتصرَ الدِّينُ بعد ما اهُتضما
  11. ١١واهتزَّ عِطفُ الإسلامِ من جَذَلٍوافترَّ ثغرُ الإيمان وابتسما
  12. ١٢واستبشرتْ أَوجهُ الهُدى فَرَحاًفليقرعِ الكفرُ سنَّهُ نَدَما
  13. ١٣عادَ حريمُ الأَعداءِ مُنتهكَ الحمى وفيءُ الطُّغاةِ مُقتَسَما
  14. ١٤قصورُ أَهلِ القصورِ أَخربهاعامرُ بيتٍ من الكمالِ سَما
  15. ١٥أَزعجَ بعدَ السُّكونِ ساكنَهاوماتَ ذُلاً وأَنفُهُ رُغِمَا