قصائد

بالملك العادل محمود

العماد الأصبهانيأيوبيالسريعمدحالياء

  1. ١بالمَلكِ العادِل محمودِأَنْجَزتِ الأيامُ موعودي
  2. ٢أسكنني الإقبالُ في ظلِّهِوعادَ حظّي مُورِقَ العُودِ
  3. ٣مَنْ لم يكنْ في ظلِّهِ ساكناًفإنّه ليسَ بِمَسْعُودِ
  4. ٤وكيف لا يَسْعَدُ عبدٌ لهأَقامَ بينَ العدلِ والجُودِ
  5. ٥سفائنُ الآمالِ من جُودهِقد اسْتَوَتْ منا على الجُودي
  6. ٦آلاؤُه البيضُ بِلألائهاتُشرِقُ في ليلاتِنا السُّودِ
  7. ٧عَزْمَتُهُ مشهورة في الورىوسيفُهُ ليس بمغمود
  8. ٨وثَلْمُ ثَغْرِ الكُفرِ عاداتُهُلا لَثْمُ ثَغْرِ الغادةِ الرُّودِ
  9. ٩تثني مثاني الذِّكر عطْفَيهِ لالحنُ المثاني والأَغاريدِ
  10. ١٠وفي مطا الجُرْدِ له راحةٌتُنسي وصالَ الخُرَّدِ الغِيدِ
  11. ١١غدوت للإسلامِ رُكْناً وكمرُكْنِ ضلالٍ بكَ مهدودِ
  12. ١٢وذُلّ لأْواءِ بني الشِّرْكِ فيلواءِ نصرٍ لكَ معقودِ
  13. ١٣شيَّدتَ بالشَّامِ بناءَ الهُدَىعَزْماً وحَزْماً أيَّ تَشْييدِ
  14. ١٤لولاكَ لم تَعْلُ بأَطرافهِراياتُ إيمانٍ وتوحيدِ
  15. ١٥فلم تَدَعْ في أرضهِ كافراًأَو ملحداً ليس بملحودِ
  16. ١٦ولم تغادرْ منهم سيِّداًيَغْدُرُ إلاّ طُعْمَةَ السَّيدِ
  17. ١٧ولم تَزَلْ تُردي صناديدهمبجُندِك الغُرِّ الصّناديدِ
  18. ١٨يا مُغزياً شملَ العدَى واللُّهَىفي جمعهِ الحمدَ بتَبْديدِ
  19. ١٩أَجَدْتُ لما جُدْتَ لي فاغْتدىبمقتضى جُودِكَ تجويدي
  20. ٢٠هُنِّي بكَ العيدُ وقَوْلُ الورىهنِّيتَ نورَ الدِّين بالعيدِ