بالملك العادل محمود
العماد الأصبهانيأيوبيالسريعمدحالياء
- ١بالمَلكِ العادِل محمودِأَنْجَزتِ الأيامُ موعودي
- ٢أسكنني الإقبالُ في ظلِّهِوعادَ حظّي مُورِقَ العُودِ
- ٣مَنْ لم يكنْ في ظلِّهِ ساكناًفإنّه ليسَ بِمَسْعُودِ
- ٤وكيف لا يَسْعَدُ عبدٌ لهأَقامَ بينَ العدلِ والجُودِ
- ٥سفائنُ الآمالِ من جُودهِقد اسْتَوَتْ منا على الجُودي
- ٦آلاؤُه البيضُ بِلألائهاتُشرِقُ في ليلاتِنا السُّودِ
- ٧عَزْمَتُهُ مشهورة في الورىوسيفُهُ ليس بمغمود
- ٨وثَلْمُ ثَغْرِ الكُفرِ عاداتُهُلا لَثْمُ ثَغْرِ الغادةِ الرُّودِ
- ٩تثني مثاني الذِّكر عطْفَيهِ لالحنُ المثاني والأَغاريدِ
- ١٠وفي مطا الجُرْدِ له راحةٌتُنسي وصالَ الخُرَّدِ الغِيدِ
- ١١غدوت للإسلامِ رُكْناً وكمرُكْنِ ضلالٍ بكَ مهدودِ
- ١٢وذُلّ لأْواءِ بني الشِّرْكِ فيلواءِ نصرٍ لكَ معقودِ
- ١٣شيَّدتَ بالشَّامِ بناءَ الهُدَىعَزْماً وحَزْماً أيَّ تَشْييدِ
- ١٤لولاكَ لم تَعْلُ بأَطرافهِراياتُ إيمانٍ وتوحيدِ
- ١٥فلم تَدَعْ في أرضهِ كافراًأَو ملحداً ليس بملحودِ
- ١٦ولم تغادرْ منهم سيِّداًيَغْدُرُ إلاّ طُعْمَةَ السَّيدِ
- ١٧ولم تَزَلْ تُردي صناديدهمبجُندِك الغُرِّ الصّناديدِ
- ١٨يا مُغزياً شملَ العدَى واللُّهَىفي جمعهِ الحمدَ بتَبْديدِ
- ١٩أَجَدْتُ لما جُدْتَ لي فاغْتدىبمقتضى جُودِكَ تجويدي
- ٢٠هُنِّي بكَ العيدُ وقَوْلُ الورىهنِّيتَ نورَ الدِّين بالعيدِ