لا تنكرن لسابح عثرت به
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملعتابالراء
- ١لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِقدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخرا
- ٢ألقى على السلطان طِرفك طرفهفهوى هنالكَ للسّلام مبادرا
- ٣سبقَ الرِّياحَ بجريهِ وكففتهعنها فليس على خلافكَ قادرا
- ٤ضعفتْ قواه إذ تذكر أَنّهفي السّرحِ منكَ يُقل ليثاً خادرا
- ٥ومتى تطيقُ الرِّيحُ طوداً شامخاًأَو يستطيعُ البرقُ جوناً ماطرا
- ٦فاعذر سقوط البرقِ عند مسيرهِفالبرقُ يسقط حين يخطفُ سائرا
- ٧وأَقِلْ جوادكَ عثرة ندرت لهإنَّ الجوادَ لَمَن يُقبلُ العاثرا
- ٨وتوقَّ من عينِ الحسودِ وشرهالا كان ناظرها بسوءٍ ناظرا
- ٩واسلمْ لنور الدِّينِ سلطان الورَىفي الحادثاتِ معاضداً ومؤازرا
- ١٠وإذا صلاحُ الدِّينِ دامَ لأهلهِلم يحذروا للدَّهرِ صَرفاً ضائرا