يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
العماد الأصبهانيأيوبيالخفيفمدحالنون
- ١يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفاسدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
- ٢أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّامِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني
- ٣وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌفهما بالنُّضارِ جاريتانِ
- ٤وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراًفتلقّتْ آمالنا بالتهاني
- ٥خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْوَعَلا وصفُها عن الإمكانِ
- ٦مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّضوانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ
- ٧مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّاتُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ
- ٨فالعِماماتُ كالغماماتِ والطروزُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ
- ٩والموالي بها مِن التّيهِ والفخرِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ
- ١٠كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْلَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ
- ١١أَخليقٌ من نسجهِ لك في المدح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ
- ١٢وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ الفاضل المستحقَّ بالحرمانِ
- ١٣لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّامِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ
- ١٤فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاًفي المُنى فاحْمه من النُّقصانِ