قصائد

يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد

العماد الأصبهانيأيوبيالخفيفمدحالنون

  1. ١يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفاسدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
  2. ٢أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّامِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني
  3. ٣وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌفهما بالنُّضارِ جاريتانِ
  4. ٤وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراًفتلقّتْ آمالنا بالتهاني
  5. ٥خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْوَعَلا وصفُها عن الإمكانِ
  6. ٦مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّضوانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ
  7. ٧مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّاتُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ
  8. ٨فالعِماماتُ كالغماماتِ والطروزُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ
  9. ٩والموالي بها مِن التّيهِ والفخرِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ
  10. ١٠كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْلَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ
  11. ١١أَخليقٌ من نسجهِ لك في المدح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ
  12. ١٢وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ الفاضل المستحقَّ بالحرمانِ
  13. ١٣لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّامِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ
  14. ١٤فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاًفي المُنى فاحْمه من النُّقصانِ