عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلشوقالسين
- ١عفا اللّهُ عنكم عن ذوي الشّوقِ نَفِّسوافقد تُلفَتْ منا قلوبٌ وأَنفسُ
- ٢ألم تعلموا أَنِّي من الشّوقِ مُوسرٌأَلم تعلموا أَنّي من الصبّرِ مُفلسُ
- ٣ظَنَنْتُمْ بعيني أَنّها تأْلَفُ الكرَآفهلاّ بعثتمْ طيفَكُم يَتجسّسُ
- ٤وليس لقلبي في السرورِ تَصرُّفٌفَقلبي على الأَحزانِ وقفٌ مُحَبّسُ
- ٥لفتكِ محبيهِ تَيقّظ طرفُهُوتحسبهُ من سقمِ عينيهِ ينعسُ
- ٦له ناظرٌ عند الخلافِ مناظرٌيقولُ دليلُ الدَّلِّ عنديَ أَقيسُ
- ٧إذا درستْ أَلحاظُه السِّحرَ أَصبحتْرسومُ اصطباري دُرَّساً حينَ تَدرسُ
- ٨ولم أَنسَ أُنسي بالحمى رَعَى الحمىعشيّةَ لي مَجنَى ومَجلَى ومجلسُ
- ٩لحى اللّهُ أَبناءَ الزَّمانِ فكلُّهمصحيفتهُ أَودَى بها المتلمِّسُ
- ١٠ولولا ابتساماتُ المظفّر بالنّدىلما راقَ نفسي صبحُهُ المتنفسُ
- ١١جَلَتْ شمسُ لقياهُ الحنادسَ بَعْدَمَاعرتنا وهل يَبْقَى معَ الشّمسِ حنْدسُ
- ١٢وصارَ به هذا الزُّمانُ جميعُهنهاراً فما للناسِ ليلٌ مُعَسْعسُ
- ١٣إذا صالَ فالمغلولُ أَلْفٌ مُدرَّعٌوإِن جادَ فالمبذولُ أَلفٌ مُكَيّسُ
- ١٤وليس بمغبونٍ على فضلِ رأْيهِويغبنُ في الأَموالِ منه ويبخسُ
- ١٥إذا أَطلقَ المَلْكُ المظفّرُ في الوغىأَعنّتَهُ فالشّمسُ بالنّقعش تحبس
- ١٦فداكَ ملوكٌ لا يُلَبُّونَ داعياًوكلّهم عن دعوةِ الحقِّ يخنسُ
- ١٧تَشكّى إليكَ الغَرْبُ جورَ ملوكهِفأَشكيتَهُ والجورُ بالعدلِ يعكسُ
- ١٨سيهدي إلى المهديّةِ النّصرَ والهُدَىبهديكُم فيها وتونسُ تُؤْنَسُ
- ١٩رَدَدْتَ كراديسَ الفرنجِ وكلُّهملَدَى الأَسرِ في غلِّ الصِّغارِ مُكَرْدَس
- ٢٠وبَيّضْتَ وجهَ الدِّينِ يومَ لقيتهموأَبيضكمْ من أسودِ القصرِ أَشوس
- ٢١أَفادَ دَمُ الأَنجاسِ طُهْرَ سيوفكموما يستفادُ الطُّهْرُ لولا التَنَجُّسُ
- ٢٢شموسُ ظُبىً تغدو لها الهامُ سُجَّداًفللهِ نصرانيّةٌ تَتَمجّسُ
- ٢٣وكم كُفيَ الإسلام سوءاً بملككمكفيتمْ على رغم المعادينَ كلَّ سو
- ٢٤ولا يفتحُ البيتَ المقدّسَ غيركمْوبيتكمُ من كلِّ عابٍ مُقَدَّسُ
- ٢٥لهم كلَّ يومٍ في جهادٍ مُثلَّثٌإذا نصروا التوحيدَ فيءٌ مُخَمّسُ
- ٢٦إذا ما تقيُّ الدِّين صالَ تساقطتْلأَقدامهِ من عصبةِ الشِّركِ أَرؤسُ
- ٢٧وما عمرٌ إلا شبيهُ سَميِّهِشديدٌ على الأَعداءِ ثَبْتٌ عَمَرَّسُ