تضعضع في هذا المصاب المباغت
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالتاء
- ١تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِمنَ الدِّينِ لولا نورهُ كلُّ ثابتِ
- ٢فأَيامُ نورِ الدِّينِ دامتْ منيرةًلنا خَلَفاً من كلِّ مُودٍ وفائتِ
- ٣فما بالنا نُبدي التّصامُمَ غفلةًوداعي المنايا ناطقٌ غيرُ صامتِ
- ٤نُؤمِّلُ في دار الفناء بقاءَناونرجو من الدنيا صداقةَ ماقتِ
- ٥وما الناسُ إلاّ كالغصون يدُ الردىتُقرِّبُ منها كلَّ عودٍ لناحتِ
- ٦لقد أَبلغتْ رُسْلُ المنايا وأَسمعتْولكنّها لم تحظَ منا بناصتِ
- ٧فلهفي على تلكَ الشّمائلِ إنّهالقد كرُمتْ في الحسنِ عن نعتِ ناعتِ