طرقت طروق الطيف وهنا
ابن النحاس الحلبيعثمانيمجزوءرومانسيةالنون
- ١طرقت طروق الطيف وهنامياسة الاعطاف حسنا
- ٢مصقولة الخدين مثل السيف ألحاظاً ومتنا
- ٣أرخت وشاحا فوق غصنفوق دعص قد تثنى
- ٤ومشت قشيعها عبيرالروض من هنا وهنا
- ٥في حلة من جنس ما يكسوالربيع الغض دكنا
- ٦الدل ينبت من مساحب ذيلها والحسن يجنى
- ٧تمشي فرادى ثم تمشي خلفها الارداف مثنى
- ٨حوراء ان سمحت بكشفقناعها ملأتك حسنا
- ٩وإذا اشتهت رجعت عليكفعاد ذاك الحسن حزنا
- ١٠لو خاطبت وثناًلحنّ مع الجمود لها وإنا
- ١١طارحتها شكوى النوىولثمنها أعلى وأدنى
- ١٢وعجبت من قبلي التيولهت بها وله المعنّى
- ١٣تركت يداً وفما وجيداوابتدت ذيلاً وردنا
- ١٤فأقمت انصب نحوهاطرفا ونحو الباب اذنا
- ١٥اخشى بحس بنا النسيمفيخبر الروض الاغنا
- ١٦ويولد الوسواس ليجرس الحليّ ذا ارنّا
- ١٧فنقول مسكين المتيم بالنسيم يسيء ظنا
- ١٨طب يا فتى نفسا فقدنامت عيون الحي عنا
- ١٩واجلب لنا تحف اللسان ومن جميلك لا تدعنا
- ٢٠فاقول انت من المهافتقول لي انى واني
- ٢١وإذا ذكرت لها ثناعبد العظيم تقول زدنا
- ٢٢المتبع العذر العطالا المتبع الاحسان منا
- ٢٣ملك النجار أبو الفخار إذا يلقب أو يكنى
- ٢٤يدعونه عبد العظيموجوده يدعوه معنا
- ٢٥لو كان للأيام وعدكان أدرك ما تمنى
- ٢٦ما كان أولاه ولكندولة الايام وعنا
- ٢٧قبل يديه ولا تقسبنداهما سيلاً ومزنا
- ٢٨واستغن بالبحر الذيأمواجه يسرى ويمنى
- ٢٩يا من هواه وهو الحبيبلنا وحيث يكون كنا
- ٣٠أنت الجواد فلا تبارى والوحيد فلا تثنى
- ٣١ولقد تتبعت الرجال وزنتهم بالعين وزنا
- ٣٢وصحبتهم ومدحتهموخبرتهم سهلا وحزنا
- ٣٣فرأيت ما يجنى بهداء القذى فبغض جفنا
- ٣٤مسخوا النوال فصار بخلاوالوداد فصار ضغنا
- ٣٥وغبيهم نفخوه بالتعظيم حتى صاردنا
- ٣٦ما فيه غير الريح انقلبته ظهرا وبطنا
- ٣٧والناس فوضى حولهان طن طيشا قبل غنى
- ٣٨قل عنده انا شاعروانظره كيف يموت جبنا
- ٣٩ومن البلية ان ليمعهم مداراة وسكنى
- ٤٠عقدت خطاي يد القضالتعثري وقعدت وهنا
- ٤١في بلدة سبحان منأغنى اللئام بها واقنى
- ٤٢بلد اذا طلب الكريميعيش فيها مات غبنا
- ٤٣بلد أضعت بها الشباب وبعده لم ألق خدنا
- ٤٤وكأنما نسجت برأسي عنكبوت الشيب وكنا
- ٤٥وكأن سندس عارضيندف المشيب عليه قطنا