أبثك ما عندي فهل أنت سامع
ابن النحاس الحلبيعثمانيالطويلالعين
- ١أبثك ما عندي فهل أنت سامعوادعوك للجلى فهل أنت دافع
- ٢هززتك عضبا لا يرى الفل حدهوما كل عضب هزه المرء قاطع
- ٣وقد طال عهدي باكرام ولم أجدسواك فتى تثنى عليه الاصابع
- ٤أمير له في كل أرض بحلهاحديث لاعلام المكارم رافع
- ٥أمير زكت احسابه واصولهوطيب زكاء الفرع للأصل تابع
- ٦أبوه الذي للّه قد كان سعيهواخلاقه منها العلا والتواضع
- ٧فجاء على مضماره غير خاسروفاق الا للّه ما هو صانع
- ٨ولما استهلت بالنجابة ذاتهواغذته من در الكمال المراضع
- ٩رأته المعالي فاصطفته لنفسهاخليلاً يحامي دونها ويمانع
- ١٠فصار اسمه الوضاح في الناس مصطفىوضاءت به الاحساب وهي سواطع
- ١١فدى لاميري كل من بات حاسداًوقلبٌ شناه لاحوته الاضالع
- ١٢احبك يا عز الكرام وكيف لاوعندي للاحسان منك تتابع
- ١٣واضرع في حبي اليك وما انالغيرك انساناً من الناس ضارع
- ١٤وقد جاء شهر الصوم والكيس فارغوداري ولم أحلف يمينا بلاقع
- ١٥فخذني لغرس الجود تستثمر الثنافنحن اناس للكرام مزارع
- ١٦بنا الحمد يبقى مثل ما الذم يتقىوكل مصون ما خلا الحمد ضائع
- ١٧ودونكها في جبهة المجد غرةعليها رواق من مديحك لامع
- ١٨تشيع من دهم السطور بمنقباليك برغم الحاسدين تسارع
- ١٩نثرت عليها من مديحك رونقاًكما نثرت وسط السماء الطوالع
- ٢٠من الفتح بكران بدت تسحر النبيوتومي إليها بالسجود المسامع
- ٢١فعش ابدا غوثا وغيثا ودم وصموأفطر بحال فوق ما انت طامع
- ٢٢عدوك مخذول وجارك في حمىونجمك مسعود وعبثك يانع