قصائد

أبثك ما عندي فهل أنت سامع

ابن النحاس الحلبيعثمانيالطويلالعين

  1. ١أبثك ما عندي فهل أنت سامعوادعوك للجلى فهل أنت دافع
  2. ٢هززتك عضبا لا يرى الفل حدهوما كل عضب هزه المرء قاطع
  3. ٣وقد طال عهدي باكرام ولم أجدسواك فتى تثنى عليه الاصابع
  4. ٤أمير له في كل أرض بحلهاحديث لاعلام المكارم رافع
  5. ٥أمير زكت احسابه واصولهوطيب زكاء الفرع للأصل تابع
  6. ٦أبوه الذي للّه قد كان سعيهواخلاقه منها العلا والتواضع
  7. ٧فجاء على مضماره غير خاسروفاق الا للّه ما هو صانع
  8. ٨ولما استهلت بالنجابة ذاتهواغذته من در الكمال المراضع
  9. ٩رأته المعالي فاصطفته لنفسهاخليلاً يحامي دونها ويمانع
  10. ١٠فصار اسمه الوضاح في الناس مصطفىوضاءت به الاحساب وهي سواطع
  11. ١١فدى لاميري كل من بات حاسداًوقلبٌ شناه لاحوته الاضالع
  12. ١٢احبك يا عز الكرام وكيف لاوعندي للاحسان منك تتابع
  13. ١٣واضرع في حبي اليك وما انالغيرك انساناً من الناس ضارع
  14. ١٤وقد جاء شهر الصوم والكيس فارغوداري ولم أحلف يمينا بلاقع
  15. ١٥فخذني لغرس الجود تستثمر الثنافنحن اناس للكرام مزارع
  16. ١٦بنا الحمد يبقى مثل ما الذم يتقىوكل مصون ما خلا الحمد ضائع
  17. ١٧ودونكها في جبهة المجد غرةعليها رواق من مديحك لامع
  18. ١٨تشيع من دهم السطور بمنقباليك برغم الحاسدين تسارع
  19. ١٩نثرت عليها من مديحك رونقاًكما نثرت وسط السماء الطوالع
  20. ٢٠من الفتح بكران بدت تسحر النبيوتومي إليها بالسجود المسامع
  21. ٢١فعش ابدا غوثا وغيثا ودم وصموأفطر بحال فوق ما انت طامع
  22. ٢٢عدوك مخذول وجارك في حمىونجمك مسعود وعبثك يانع