لم يبق وجدي لحسن الصبر وجدانا
ابن النحاس الحلبيعثمانيالبسيطحزنالنون
- ١لم يبق وجدي لحسن الصبر وجداناولا لقلب سلاه الدمع سلوانا
- ٢اصبحت أغزر نوحا من مطوقة الواديواكثر اشواقا واشجانا
- ٣خلية البال ان ناحت فعن طربلا كالذي راح بالبلبال ملآنا
- ٤تبيت تحضن من تهوى ويحضنهاوبت شوقا لمن اهواه سهرانا
- ٥سقيا لا يامنا اللاتي مضت بمسراتوعوضت عنها اليوم احزانا
- ٦سقياً لها من دموعي دائما فلقدبقصر الغيث في سقياه احيانا
- ٧حيث النوائب لا تخشى غوائلهاحيث الحبيب متى ما رضته لانا
- ٨حيث المحاسن روض والمنى زهرتجنيه كف الاماني منه ريانا
- ٩حيث اقتطاف ثمار كلها قبللما هصرنا القدود الهيف اغصانا
- ١٠وجلنار الخدود الحمر حيث بداهل كان غير نود البيض رمانا
- ١١للّه صب له قلب بهم ابدامتيم لا يزال الدهر ولهانا
- ١٢شوقا لورد لمى تلك المباسم ماينفك مهما سقاه الدمع ظمآنا
- ١٣اضحى يلذّ له ذكر العذيب بهاوان تثنى قوام يذكر البانا
- ١٤فخلني يا خلي البال في شغلولا تلم في الهوى يا صاح سكرانا
- ١٥ولا تكلف فؤادي كتم نار هوىلبنى فليس فؤاد الصب صوانا
- ١٦اخفيته مثل ما اخفى الضنى جسديوعبرتي صيرت اخفاه اعلانا
- ١٧يزيد اخفاؤه اظهاره أبداًكفضل اقضى قضاة العصر مولانا
- ١٨الحاكم الحاسم الشرعي ذي الهمم اللاتي استقاه اليها الدهر اذعانا
- ١٩العالم العامل الحبر المدقق والهجر المدفق ايضاحا وتبيانا
- ٢٠صدر الشريعة كنز الجود قلدناالنعمي بفضل عن النعمان اغنانا
- ٢١نهاية القوم لم تلحق بدايتهولو مشى ورجال القوم فرسانا
- ٢٢تدفقت راحتاه مثل فكرتهفابهر الناس معروفا وعرفانا
- ٢٣واحسن الرأي اذ عمت مواهبهفلم يزل موليا حسنى واحسانا
- ٢٤بحر من الجود قد ما جت مكارمهفيه فوافرحتا لو بت غرقانا
- ٢٥لي البشارة در النظم ينظمنيفي سلك خدامه هل كنت مرجانا
- ٢٦لي الهناء باني في مدائحهطلت النجوم مع التقصير ايقانا
- ٢٧هذا الذي عز ان تحصى مناقبهوفي المدى كل شيء عنده هانا
- ٢٨هذا الذي جل في الفيحاء مقدمهالشريف كالغيث احياها واحيانا
- ٢٩هذا الذي رحم اللّه العباد بهوهكذا لن يزال اللّه رحمانا
- ٣٠هذا الذي مدحه قد زاد مادحهفخرا فها حسن قد صار حسانا
- ٣١يا من جعلنا ثناه ذخرنا ابدافعطر الارج الشحري ارجانا
- ٣٢ومن اذا تليت اوصافه تركتعطف اللبيب بغير الخير نشوانا
- ٣٣اليكها بنت فكر طالما خطبتوما سمحت بها صوتا واحصانا
- ٣٤بلقيس نظم وعرش الدر مسكنهافهل ارى كفؤها الا سليمانا
- ٣٥لا استحثك في حق عليك لهاانا الذي نام ان تيهت يقظانا
- ٣٦واسلم ودم في سرور دائم وعلاوابلغ من العزا وطاراً واوطانا
- ٣٧ما رجعت شجوها الورقا معربةعنه وما رددت في الدوح الحانا