قصائد

حين عز الوصال الا قليلا

ابن النحاس الحلبيعثمانيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١حين عزّ الوصال الا قليلابعشق في الدجا الخيال رسولا
  2. ٢واحالت على الكرى بلقاءما درت ان لي كرى مستحيلا
  3. ٣منع الطيف حيث لم يمكنالغمض فهل تعلمن منه بديلا
  4. ٤انا منها كفرطها طلب العقد فكان المدى بعيداً طويلا
  5. ٥حققي لي مسائل الحب لكنصبري حسنك البديع دليلا
  6. ٦يا اخفاة البدور وجها منيراومهاة الكناس طرفا كحيلا
  7. ٧انت اسديت للرياض ابتهاجاومنحت الحدائق الاكليلا
  8. ٨واعرت الغضون لبنا وعطفافغدا الغصن مائلا مستميلا
  9. ٩أيطيق السوار معصمك الغولولاه خفت من ان يميلا
  10. ١٠ليت ما بي اصابه منك ما بيفلكم قاتل بصبر قتيلا
  11. ١١لم خدعت العقول رقا ورفقاواخذت القلوب اخذا وبيلا
  12. ١٢منك اشكو الى الظلام والامنه اشكو اليك عبا ثقيلا
  13. ١٣اعوز الطير في دجاه حنينيفاستعارته للحمام هديلا
  14. ١٤وصلته وقد ارقت حظوظمثله ان يرد لمن مثيلا
  15. ١٥كلما استأذنت علي الامانيمنعتها تلك الحظوظ الدخولا
  16. ١٦وعلى الدهر كم شهرت منالجد حساما فكن فيه فلولا
  17. ١٧وسهامي اذا رميت الاعادينزعت بالخمول منها النصولا
  18. ١٨شغل الهم بالتشتت فكريفتلاهى عن القريض ذهيلا
  19. ١٩وبراعي غدا سنان جبانبدم النقس لم يكن معلولا
  20. ٢٠والقصور التي تشهدها الآدابامست من القصور طلولا
  21. ٢١وعن الناس قد تجنبت باليأس وجازيت بالملال ملولا
  22. ٢٢ولو اني وجدت مولى جليلاصرت عبداً نعم وجدت خليلا
  23. ٢٣حاكم الشرع عادل الحكم لم يقض له اللّه في القضاة عديلا
  24. ٢٤مزج الحكم حكمة فارى قولاً وفعلا مسدداً مقبولا
  25. ٢٥وله في انتقاده لحظاتكطبيب غدا يجسّ عليلا
  26. ٢٦وبكفيه للنوال غوادتخذت عند آمليه مسيلا
  27. ٢٧ذو المقام الرفيع والحسب الباهر قدرا سما ومجداً اثيلا
  28. ٢٨والعلوم الغزار والأدب الغض فحقق ترى النبيه النبيلا
  29. ٢٩لم تزدنا به الروايات علماقد عرفنا من الفروع الأصولا
  30. ٣٠نضر روض عصره بلقاهمثمر غصن فضله التفضيلا
  31. ٣١شمل الناس منه حب كريمحائز بالجميل ذكرا جميلاً
  32. ٣٢جاعل لفظه الحبيب المفدىفيه سمع المتيم المتبولا
  33. ٣٣فتأمل أيامه ولياليه تجدها خالا وخدا اسيلا
  34. ٣٤في طروس السرور منها سطورضمنت من شقا الصدور فصولا
  35. ٣٥كان للدهر بالنوى سيئاتصير القرب نحوها مسؤلا
  36. ٣٦واتي اليوم بالشفاعة للامسواعطاني المنى تعجبلا
  37. ٣٧أنت مولاي ما سألنا من اللّه فلم يحرم العطاء الجزيلا
  38. ٣٨لم يف الدهر لي ضمانا إلى أنكنت انت الكفيل والمكفولا
  39. ٣٩فلو اني نظمت در الدراريلك مدحا لكان ذاك قليلا