قصائد

غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذر

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيالطويلفراقالراء

  1. ١غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذرفجاء على قصدي وقصدتم الأمر
  2. ٢وجدتم مجالاً للقلى وكذا أنافما ضاق لي يوماً ولا لكم صدر
  3. ٣فلا أشتكي منكم ملالاً لأنكمهجرتم بحمد الله إذ طاب لي الهجر
  4. ٤فإن تدعوا عنا اصطباراً فهكذاأتانا بلا دعوى كما نشتهي الصبر
  5. ٥وإن تشكروا حكم البعاد فللنوىعلينا إياد لا يقوم بها الشكر
  6. ٦وكنت أظن الصبر مراً مذاقهفمذ ذقته أيقنت أن الهوى المر
  7. ٧فكونوا كما شئتم فإنا كما نشاصحونا جميعاً وانجلى ذلك السكر
  8. ٨فكم تهت من قد هناك وطلعةبغصن ولا غصن وبدر ولا بدر
  9. ٩وإن كان زيد صدكم عن وصالنافلم تخطئوا شيئاً كذا صدنا عمرو
  10. ١٠وإن كنتم أنسيتم العهد فاسألواليخبركم هل مر يوماً له ذكر
  11. ١١تقضي الهوى منا ومنكم فكلناسواء ولكن منكم بدأ الشر
  12. ١٢ولا شر في أمر عرفنا به الذيلنا عندكم حتى استوى السر والجهر
  13. ١٣فلا مقلة عبرى بأجفانها قذىولا كبد حرى بأثنائها جمر
  14. ١٤ولا زادنا حب جوى كل ليلةولا سلوة الأيام موعدها الحشر
  15. ١٥وكنا كما شاء الغرام كأننالفرط امتزاج بيننا الماء والخمر
  16. ١٦فكم ليلة ما شاب إظلامها دجىوكم ليلة بالهجر ما شابها فجر
  17. ١٧فأعقبكم ذاك الوفاء ملالةفلا بأس هذا الغدر شيمته الغدر
  18. ١٨وإني وإن ألفيت في ذاك راحةوباتت يدي منكم وراحتها صفر
  19. ١٩لمثن ولكن لا يقابل هجركمسوى الهجر لا عتب يمض ولا هجر