غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذر
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيالطويلفراقالراء
- ١غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذرفجاء على قصدي وقصدتم الأمر
- ٢وجدتم مجالاً للقلى وكذا أنافما ضاق لي يوماً ولا لكم صدر
- ٣فلا أشتكي منكم ملالاً لأنكمهجرتم بحمد الله إذ طاب لي الهجر
- ٤فإن تدعوا عنا اصطباراً فهكذاأتانا بلا دعوى كما نشتهي الصبر
- ٥وإن تشكروا حكم البعاد فللنوىعلينا إياد لا يقوم بها الشكر
- ٦وكنت أظن الصبر مراً مذاقهفمذ ذقته أيقنت أن الهوى المر
- ٧فكونوا كما شئتم فإنا كما نشاصحونا جميعاً وانجلى ذلك السكر
- ٨فكم تهت من قد هناك وطلعةبغصن ولا غصن وبدر ولا بدر
- ٩وإن كان زيد صدكم عن وصالنافلم تخطئوا شيئاً كذا صدنا عمرو
- ١٠وإن كنتم أنسيتم العهد فاسألواليخبركم هل مر يوماً له ذكر
- ١١تقضي الهوى منا ومنكم فكلناسواء ولكن منكم بدأ الشر
- ١٢ولا شر في أمر عرفنا به الذيلنا عندكم حتى استوى السر والجهر
- ١٣فلا مقلة عبرى بأجفانها قذىولا كبد حرى بأثنائها جمر
- ١٤ولا زادنا حب جوى كل ليلةولا سلوة الأيام موعدها الحشر
- ١٥وكنا كما شاء الغرام كأننالفرط امتزاج بيننا الماء والخمر
- ١٦فكم ليلة ما شاب إظلامها دجىوكم ليلة بالهجر ما شابها فجر
- ١٧فأعقبكم ذاك الوفاء ملالةفلا بأس هذا الغدر شيمته الغدر
- ١٨وإني وإن ألفيت في ذاك راحةوباتت يدي منكم وراحتها صفر
- ١٩لمثن ولكن لا يقابل هجركمسوى الهجر لا عتب يمض ولا هجر