قصائد

اشرفت في السواد ذات الثور

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيرومانسيةالراء

  1. ١اشرفت في السواد ذات الثورفاجتلينا أنوار ذاك السفور
  2. ٢ورأينا بوجهها البدر يبدوطالعها في ملابس الديجور
  3. ٣وبدا لامعاً سناها ومرآهافقلنا نور بدا فرق نور
  4. ٤وسجدنا أمامهعا وأخذنامن ترى أرضها يخط الثغور
  5. ٥واجتنينا نور الهدى وهما الدمع فطفنا في روضة وغدير
  6. ٦وتجلى لنا سنا الحجر الأسود عن غرة الصباح المنير
  7. ٧جامعاً بين صورة الليل للناظر فيه وبين معنى البدور
  8. ٨فلثمناه كله لنلاقيموضعاً خص بالتثنم النذير
  9. ٩فعسانا بذلك الأثر الظاهربنحو من حررنار السعير
  10. ١٠وعرتنا مهابة أشهدتناوصفه في طوافه المبرور
  11. ١١فأتتنا أنواره وهي تسعىنحونا في ذهابه والمرور
  12. ١٢فوضعنا الجباه لله شكراًفي ثري ذلك التراب الطهور
  13. ١٣وحمدنا الذي لدي حضرة البيتحبانا بحسن ذاك الحضور
  14. ١٤موطن كان منه أصل هدى الخلقوفيه ابتدا الهدى بالظهور
  15. ١٥وغليه في حلية الذل يسعىكل ذي منبر ورب سرير
  16. ١٦يستوي العالمون فيه فلا فرق بين ذي الغنى والفقير
  17. ١٧ويخفون من ذنوب وأوزارأتوه بها ثقال الظهور
  18. ١٨وأحب البقاع كان إلى الهاديشفيع الأنام يوم النشور
  19. ١٩صاحب المعجزات منهن تسبيح العصا معلناً ونطق البعير
  20. ٢٠وسلام الأحجار بدأ وعوداأمره في ذهابها والحضور
  21. ٢١وحنين الجزع الذي أسمع العالمجمعاً في المسجد المعمور
  22. ٢٢فأتاه وضمه وغدا باللطفمنه مسكنا الصغير
  23. ٢٣والكتاب الذي تحدى به الخلقفباؤوا بعجزهم والقصور
  24. ٢٤أعجز العالمين أنسا وجنابحثوا الآية يبنظير
  25. ٢٥فيه أحكامنا وعلم الذي يأتي وانباء ما مضى في الدهور
  26. ٢٦ودليل في موقف الحشر يهديسناه ومؤنس في القبور
  27. ٢٧وشفيع أيضاً لقاربه في الموقف يحظى بجاهه المبرور
  28. ٢٨منزل جاءه به الروح جبريلنجوماً من اللطيف الخبير
  29. ٢٩فهدانا بنوره فاعتصمنابالهدى منه في جميع الأمور
  30. ٣٠ووقتنا أنوار سنته المثلىوقوعاً في جبل دار الغرور
  31. ٣١وأرنا بنورها كل خيرلم يحل علمه لنا في الضمير
  32. ٣٢ليت شعري لي إلى لقياهأحظى به وأوفى نذوري
  33. ٣٣ما بقي في عصا بقائي سيرضاق فتر في مدتي عن مسيري
  34. ٣٤غير أني أرجو اللقاء وماذاك عزيز على الإله القدير
  35. ٣٥ولكم نال ذو رجاء طويلما تمناه في الزمان القصير
  36. ٣٦ولئن كانت الذنوب تاناءتبمسيري عنه وعاقت مصيري
  37. ٣٧فاعتصامي بجاهه ورجائيأنه في غد يكون مجيري
  38. ٣٨وملاذي بعفو ربي فعفو اللهاقوى من كل ذنب كبير
  39. ٣٩فعليه السلام ما خطرت ريحالصبا في أرجاء روض نضير
  40. ٤٠وعليه السلام ما شدت الورقاء تدعوا هديلها بالهدير