قصائد

إذا ما بدا برق بنعمان لامع

محمد المعوليعثمانيالطويلالعين

  1. ١إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌشجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ
  2. ٢وإن حن رعدٌ في السحاب تصاعدتْلنا زفراتٌ واستهلتْ مدامعُ
  3. ٣رسومٌ بها الأحبابُ كانوا فأصبحتْمغبرَّةَ الأرجاءِ فهْى بلاقعُ
  4. ٤وأضحتْ ظباءُ الوحش فيها رواتعاوكان بها البيضُ الحسانُ الرواتعُ
  5. ٥نواعمُ أبدانٍ خرائدُ نُهّدكواعبُ غزلان بدورٌ لوامعُ
  6. ٦إذا قنعتْ قلنا بدورٌ تجَلْبَبَتْوإن سفرتْ قلنا شموسٌ طوالِعُ
  7. ٧تموتُ قلوبٌ ثم تحيى لأجلهاإذا ارتفعتْ عن وَجْههن البراقعُ
  8. ٨كرائمُ لا نصبو لفعلِ دنيةٍعليهن من حُسْنِ اللباسِ وشائعُ
  9. ٩تحفُّ بها الفرسانُ من كلِّ جانبكراما بأيديها عوالٍ شوارعُ
  10. ١٠ومردٌ على جردٍ كآسادِ بيشَةٍلباسُهمُ زُغفٌ دلاصٌ موانعُ
  11. ١١وشِيبٌ كأمثال الجبالِ حلومُهمكرامٌ بأيديهم قواضٍ قواطعُ
  12. ١٢فكانوا وكنَّا في نعيمٍ ولذةٍوزهرة عيشٍ والزمانُ متابعُ
  13. ١٣أغازِل فيها كل حوراءَ كاعبعليها من الحُسن البديع بدائعُ
  14. ١٤مهفهفةٍ غيداءَ غرّاءَ غادةٍقيودٌ لها في السنِّ عشرٌ ورابعُ
  15. ١٥لها ريقةٌ أحلى من الشهدِ طعمُهاووجهٌ بأوصافِ المحاسن رائعُ
  16. ١٦إذا ما بدت شمس وكالليل فرعهاسواداً وكالبلَّوْرِ منها الأصابعُ
  17. ١٧وخصرٌ حوتْه قبضةُ الكفِّ ناحلٌوردفٌ ثقيلٌ للمآزِر دافعُ
  18. ١٨أقولُ لها والدمع يقطر لؤلؤاًوقلبٌ عليلٌ بالزيارةِ والعُ
  19. ١٩فإن لم تجُودِى في انتباهٍ بزورةٍفإنى بطيفٍ من خيالك قانِعُ
  20. ٢٠لَهَوْتُ بها دهراً طويلا مساعداًعلى غفلةِ الواشين والشملُ جامعُ
  21. ٢١ففرَّقنا دَهر وشتّتَ شملَناكذلك دَأْب الدهر مُعْط ومانعُ
  22. ٢٢سقى اللَّهُ أياما بسلعٍ تصرَّمتْفهل هي من بعد القضاءِ رواجعُ
  23. ٢٣وهل أنت يا عصرَ الشبيبةِ والصِّبَابما قد تقضَّى من زمانِك راجعُ
  24. ٢٤ظللتُ ولى أجفانُ عين قريحةٍودمع من الشوق المبرِّح هامعُ
  25. ٢٥أكادُ من الأشواقِ بعد أحبَّتىأذوبُ أسًى لولا الدموعُ الهوامعُ
  26. ٢٦حكَى فيضَها في الجودِ كفُّ ابن شيفِنَاهو العَضْب للأعداءِ والرمح قامِعُ
  27. ٢٧جوادٌ كريم أرْيَحِىّ سَمَيْذَعٌعفيفٌ تقيٌّ زاهدٌ متواضِعُ
  28. ٢٨سليمٌ ذكىُّ الذهنِ نقصانُ مالهِمن الدهر غير المكرمات بضائعُ
  29. ٢٩هو الفذُّ سلطان بن سيف بن مالكِله شهدتْ يوم الهياج مصارعُ
  30. ٣٠أياديه لا تُحصى عداداً وكثرةًوساحاتُه للأكرمين جوامِعُ
  31. ٣١له الشكرُ والحمدُ الجزيلُ مقدماوأندية للطيِّبينَ مَراتِعُ
  32. ٣٢خزائنُه مقروغة لِعُفاتِهوأمواله للعالمين مَنافِعُ
  33. ٣٣إذا ما التقى الجمعانِ ليثٌ غضنفرٌوإن فرَّت الشجعان فذٌّ مُدافِعُ
  34. ٣٤تمرُّ على الجرحى وثغرُك باسمٌوقتلَى الأعادِى سُجَّد وروَاكِعُ
  35. ٣٥له خُلُقٌ عَذْبٌ إذا ما تغيرتْإذا قال كلٌّ للمقالةِ سامِعُ
  36. ٣٦شمَائلهُ محمودةٌ وطباعُهكريمٌ طويلُ الباعِ والصدرُ واسعُ
  37. ٣٧شديد على أهل المناكِر والخَنَاحميدُ المساعى وهْو للَّه طائِعُ
  38. ٣٨إذا سار يوما أو أقام بموضعٍتحَاسدت الأرضونَ منها المواضعُ
  39. ٣٩كريمٌ له نفسٌ تُنازعُ في العلىوليست لغير المكرُمات تُنازعُ
  40. ٤٠يدٌ خُلقتْ للبذلِ والجودِ ما لهَاسِوى الجودِ والإحسان فيه مصانعُ
  41. ٤١إذا حلَّ أرضا حلّها الجودُ والغنَىوقام بها فصلُ القضَا والشرائعُ
  42. ٤٢فلا حاللٌ في الأمر ما هو عاقِدٌولا فاتق في الأمر ما هو واقعُ
  43. ٤٣ولا نافع يوما لما هو حارمٌولا حارمٌ يوما لما هو نافعُ
  44. ٤٤ولا قاطعاً شخصاً له وهو واصلٌولا واصلٌ شخصاً له وهو قاطعُ
  45. ٤٥ولا مبعدٌ في الخلق ما هو مرتضٍولا نابذٌ في الخلق ما هو شَارعُ
  46. ٤٦نظيرُك مَفقودٌ وضدك هالكُوظلّك ممدودٌ وسعدك طالعُ
  47. ٤٧وحَوْضك مَوْرُودٌ وجَدُّك سامِكوبابك مقصودٌ وذكرُك شَائعُ
  48. ٤٨وكفُّكَ ممدودٌ ومالُكَ نافعُوجُودُك موجودٌ وقلبك خاشِعُ
  49. ٤٩ورأيكَ محمودٌ وبحركَ زاخرٌوبيتُك مصمودٌ وبرقُك لامعُ
  50. ٥٠وحِلمك محسودٌ وراجيك وَاثِقٌونجمك مسعودٌ وبأْسُك باخِعُ
  51. ٥١ولا تنسَ سيفَا نجل سلطان سيفِناهو العَضْبُ حدّاً لم تَهُلْه الوقائعُ
  52. ٥٢فما قامتْ الشجعانُ إلا وسيفُهبهاماتهم من مأزق الحرب راكعُ
  53. ٥٣يقوم مقام المَجْرِ في الحرب شدةًويرجعُ عنه خصمه وهْو ضَارعُ
  54. ٥٤أخُو شدة لا يُرْتأَى في شديدةٍولا يعتريه الهَمُّ والأمرُ وَاقعُ
  55. ٥٥ودونكم يا آل يعربَ مدحةًتلينُ قلوبٌ عندها ومَسامعُ
  56. ٥٦عليها من الوَشْى المفوَّقِ حُلَّةٌومن حُلل الثغرِ الرفيعِ مَدارِعُ
  57. ٥٧هي الشّهد طعماً للموالين شَافِيَاوسُمٌّ بحُلقومِ المُعَادِين نَاقعُ
  58. ٥٨فَعيشوا جميعا في نعيمٍ مخلّدٍوضدكم في الذلِّ والحشر خَاضِعُ
  59. ٥٩وحسّادُكم يكفيهم في حياتهممِن الحَرِّ ما انضمت عليه الأضَالعُ
  60. ٦٠وما يحسدُ الشمسَ المنيرةَ نورَهامن الخلق إلا ذُو نفاق مُخَادعُ
  61. ٦١ألاَ كلُّ ذِي مُلْكٍ سِواكم سَبَهْلَلُوكل مَديحٍ غير مدحىَ ضائعُ